حياة القداسة
تركّز المحاضرة على دعوة الله للبشرية أن تحيا في القداسة، لأن القداسة هي طبيعة الله، ولا يستطيع الإنسان أن يعاين الله بدونها. الله محبة وغفران، لكنه أيضًا قدوس، ولا شركة للنور مع الظلمة. لذلك، فإن حياة التوبة والسلوك البار هي الطريق العملي للرجوع إلى صورة الله الأصلية في الإنسان.
📌 أهم المحاور الروحية والتعليمية
1. قداسة الله وضرورة القداسة للإنسان
-
الله قدوس، وكل ما ينتسب إليه مقدس: الكتاب، الهيكل، الأسرار، الأيام، الشعب.
-
دعوة المسيح: “كونوا قديسين لأني أنا قدوس”.
-
ملكوت السماوات لا يدخله إلا القديسون.
2. سقوط الإنسان وفقدان الصورة الإلهية
-
الشيطان سقط بالكبرياء، والإنسان فقد القداسة بالخطيئة.
-
البشر ابتعدوا عن الله حتى قال الكتاب: “ليس من يعمل صلاحًا، ليس ولا واحد”.
3. الخطيئة تحزن روح الله
-
الخطايا ليست مجرد تجاوزات بل تفقد الإنسان شبها بالله وتُحزن الروح القدس الساكن فيه.
-
بالتوبة يوجد فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب.
4. العودة إلى القداسة بالتوبة
-
التوبة ليست مجرد الامتناع عن الشر، بل السلوك في البرّ.
-
المقاومة حتى الدم ضد الخطيئة كما قال بولس الرسول.
-
لا يمكن أن نخطئ ونقول “الله محبة” دون جهاد روحي حقيقي.
5. دور الأسرار في تقديس الإنسان
-
المعمودية: خلع الإنسان العتيق ولبس المسيح.
-
الميرون: حلول الروح القدس ليعين الإنسان على حياة القداسة.
-
الاعتراف: محو الخطايا بالتوبة.
-
التناول: الاتحاد بالمسيح القدوس — “تقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة”.
6. القديسون وشعب الله
-
الكنيسة مقدسة، وشعبها المفترض أن يكون قديسًا.
-
“القدسات للقديسين” إعلان أن الأسرار تُعطى للمستعدين فقط.
7. الجهاد الروحي والسهر
-
السهر الروحي ضرورة: مراقبة الفكر، القلب، الكلام، والسلوك.
-
القداسة تحتاج خوف الله، لا التهاون ولا الغفلة.
-
كل عمل ينبغي أن يشترك فيه الروح القدس.
8. دعوة عملية لبداية سنة مقدسة
-
غسل القلب والفكر والإرادة بالتوبة.
-
الاستعداد بالأسرار، خاصة في بداية العام.
-
السلوك في نور الله ليعود الإنسان إلى الصورة الإلهية.



