كيف تعامل الشباب؟
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم محاضرة عملية وروحية عن كيفية التعامل مع الشباب في مراحل المراهقة والثانوية والجامعة، مركِّزاً على تقديم محتوى ومثل تناسب نضجهم العقلي والروحي.
الفكرة الأساسية
-
على المربّين تقديم معلومات ناضجة تُطابق مستوى الشباب؛ لا صغائر طفولية مع طلاب ثانوي أو جامعة، بل ثقافة وكتب ومجلات تناسب نموهم.
-
أهمية تقديم أمثلة وقدوات من الفضيلة والشهامة: أبطال الإيمان، الاستشهاد، التوبة، والفضائل العملية حتى يتخذها الشاب مثلًا يُقتدى به.
-
استثمار حب الجدل والنقاش لدى الشباب: في المراحل الثانوية والجامعية يجب تعليمهم نقاط الثبات العقائدي وطرق الردّ على الشبهات بأسلوب عقلاني ومنهجي.
-
تعليم المفاهيم الأساسية بوضوح: الحرية المقيدة (خصوصية احترام حريات الآخرين والضمير)، مفهوم القوة بأشكالها (الجسدية، الفكرية، قوة الإرادة، وقوة التحمل والتسامح)، والمسؤولية والانتماء والطموح.
-
التأكيد أن التدين الحقيقي هو نقاوة قلبية تظهر في المظهر العملي، وليس مجرد مظاهر خارجية؛ وأن الحياة ليست صراعًا دائمًا بين الجسد والروح عند الاستقرار الروحي.
-
ضرورة أن يتضمن المنهج الشبابي قضايا معاصرة ومشكلات واقعية (الإيدز، الإدمان، التدخين، المذكرات…) مع شرح الأسباب والآثار العلمية والأخلاقية بدل التحريم المجرد.
-
بناء فضائل الشباب على أسس قوية وواضحة حتى يستطيعوا الردّ على الشكوك والمجتمع المحيط بهم، وكذلك تعليم متى يكون الصمت فضيلة ومتى يكون الكلام الحكيم مفيداً.
-
الخلاصة: منهج متكامل للشباب يجمع بين العقل والإيمان والقلب، يقدّم حقائق ومثاليات وروحانية عملية تؤهل الشاب ليعيش إيمانًا مسؤولًا وواعيًا في المجتمع.



