إكرامنا للسيدة العذراء وموقف البروتستانت

1. المكانة الكتابية للسيدة العذراء
قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن إكرام العذراء ليس مبالغة، بل هو تعليم إنجيلي واضح، إذ قالت العذراء نفسها: “هوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني”. كما امتدحها الملاك جبرائيل والقديسة أليصابات واعتبروها “مباركة في النساء” و”أم الرب”.
2. الرد على اعتراضات البروتستانت
يشرح قداسة البابا أن رفض البروتستانت لتطويب العذراء ربما جاء كرد فعل لمبالغات كاثوليكية، لكن التعليم الأرثوذكسي معتدل ومتزن. الكنيسة لا تنسب للعذراء شيئًا خارج الكتاب، بل تعتمد على النصوص فقط.
3. ألقاب العذراء في العقيدة الأرثوذكسية
تُمنح العذراء ألقابًا نابعة من أمومتها للمسيح: أم النور، أم المخلّص، والدة الإله. كما تُشبَّه بتابوت العهد، السحابة، سلم يعقوب، والحمامة… وكلها رموز كتابية تشير لقداستها وحلول الروح القدس عليها.
4. لماذا نكرّم العذراء؟
نكرمها لأنها: والدة الإله، حل عليها الروح القدس، دائمة البتولية، ممتلئة نعمة، نالت مواعيد كثيرة، ولها ظهورات ومعجزات، وقد فضّلها الله على جميع نساء العالم.
5. العذراء في طقوس الكنيسة
الكنيسة تعبّر عن إكرامها من خلال: الألحان، التراتيل، المدايح، طلب الشفاعة، بناء الكنائس على اسمها، وصوم خاص بها، والاحتفال بأعياد كثيرة تخصها.
6. الرد على انتقاد ألقاب مثل “باب الحياة” و”الكرمة”
يوضح قداسة البابا أن الألقاب تُفهم بحسب سياقها الروحي، فالعذراء هي الباب الذي خرج منه المسيح، لذلك دُعيت باب الحياة. وهي “كرمة” بمعنى روحي مختلف عن معنى قول المسيح عن نفسه.
7. مخاطبة العذراء في الأجبية ليست صلاة لها
بل هي مخاطبة داخل الصلاة، كما نخاطب أنفسنا والملائكة والطبيعة أثناء الصلاة بحسب روح المزامير، وهذا لا يتعارض مع كون الصلاة موجَّهة لله وحده.



