محاضرة قُدِّمت في الكلية اللاهوتية للقديس أثناسيوس

تتناول المحاضرة التي قدمها قداسة البابا شنوده الثالث عرضًا لاهوتيًا وكتابيًا واسعًا حول خطورة تعاليم شهود يهوه، مع توضيح الأخطاء العقائدية التي يحملونها مقارنة بالإيمان القبطي الأرثوذكسي. كما تُبرز المحاضرة الدور التاريخي واللاهوتي العظيم للقديس أثناسيوس الرسولي، المدافع الأول عن لاهوت المسيح في القرن الرابع.
🔹 أولًا: حول القديس أثناسيوس الرسولي
-
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث عظمة القديس أثناسيوس، وأثره في صياغة قانون الإيمان والدفاع عن لاهوت المسيح ضد الأريوسية.
-
يشير إلى دوره كمعلّم لاهوتي وروحي، وتلميذه الروحي للقديس أنطونيوس أب الرهبان.
🔹 ثانيًا: عرض شامل لانحرافات شهود يهوه
يشرح قداسة البابا شنوده الثالث بدقة أهم الأخطاء العقائدية لديهم، منها:
-
إنكارهم للثالوث القدوس، وتفسيرهم الخاطئ للروح القدس كـ “قوة” فقط.
-
إيمانهم بأن المسيح “مخلوق” وليس أزليًا، وبأنه هو نفسه الملاك ميخائيل.
-
إنكارهم لقيامة المسيح بالجسد، وادعاؤهم أنه ظهر بجسد مُستعار.
-
استخدامهم لترجمة محرفة للكتاب المقدس تُسمّى “ترجمة العالم الجديد”.
-
إنكارهم لوجود الكنيسة كجسد المسيح واعتبارها عملًا بشريًا.
-
إيمانهم بحياة أرضية فقط في “فردوس أرضي” لغير الـ144,000 المختارين.
🔹 ثالثًا: الرد الأرثوذكسي على هذه الادعاءات
يعرض قداسة البابا شنوده الثالث ردودًا كتابية عميقة منها:
-
المسيح هو الخالق حسب إنجيل يوحنا (كل شيء به كان).
-
الملائكة لا يُسجد لهم أحد، بينما تُسجد الملائكة للمسيح (عب 1).
-
القديس ميخائيل نفسه لم يجرؤ أن يوبّخ الشيطان، بينما المسيح أعطى السلطان لطرد الشياطين.
-
لقب “الألفا والأوميجا” هو لقب إلهي يُنسب للمسيح أيضًا في الرؤيا.
-
القدوس وحده هو الله، ومع ذلك دُعي المسيح: “القدوس المولود منك”.
🔹 رابعًا: خبرة روحية عملية
يشارك قداسة البابا شنوده الثالث خبرته الشخصية حين بدأ مناقشة شهود يهوه منذ الخمسينيات، مؤكدًا أهمية:
-
المعرفة الكتابية العميقة،
-
الفهم الثابت للعقيدة الأرثوذكسية،
-
الحذر من استخدامهم لنصوص مجتزأة وترجمتهم المحرفة.
🔹 خلاصة روحية
المحاضرة دعوة واضحة للثبات في الإيمان المستقيم، وحفظ التعليم الرسولي، والدفاع عن لاهوت المسيح الحقيقي كما سلّمه الآباء، وعلى رأسهم القديس أثناسيوس الرسولي. وتُظهر كيف يقودنا الفكر الأرثوذكسي إلى تمييز الحق من الزيف بثبات واتضاع.



