رعاية المعوقين
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن مفهوم الإعاقة وأنواعها، ويؤكد أن الكنيسة مدعوة لرعاية كل إنسان يعاني من ضعف جسدي أو بصري أو عقلي. يشرح أن الإعاقة ليست نقصًا في القيمة، بل قد يعوضها الله بمواهب أخرى تزداد قوة. ويقدم قداسة البابا نماذج واقعية وخدمات عملية تقدمها الكنيسة لدعم المحتاجين.
⭐ أولًا: مفهوم الإعاقة وأنواعها
-
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الإعاقة متعددة الجوانب: جسدية، بصرية، أو عقلية.
-
يوضح أن بعض الأشخاص قد يجتمع لديهم أكثر من نوع من الإعاقة، سواء عقلية وجسدية معًا أو بصورة تؤثر على مظهرهم.
⭐ ثانيًا: اهتمام الكنيسة بذوي الإعاقة
-
ذكَر قداسة البابا أن الكنيسة عقدت مؤتمرات خاصة لرعاية المعاقين عقليًا، وقدمت تدريبًا للخادمات ومواد تعليمية متخصصة.
-
كما افتتحت الكنيسة دورًا متخصصة لرعاية هذه الفئات في مناطق مختلفة.
⭐ ثالثًا: الرعاية الجسدية والعملية
-
توفر الكنيسة أطرافًا صناعية لمن فقدوا أعضاءهم، وتدعم المكفوفين بإعطائهم أدوات مساعدة مثل الأجهزة المسجلة والعصا البيضاء.
-
تقدم أيضًا وسائل مواصلات ومرافقين للطلاب المكفوفين لمساعدتهم في التعليم الجامعي.
⭐ رابعًا: الدعم الروحي والدمج الكنسي
-
يشير قداسة البابا إلى أن المكفوفين كثيرًا ما يتمتعون بذاكرة قوية جدًا، خصوصًا في حفظ الألحان، لأنهم يعتمدون على الذاكرة بدل القراءة.
-
تؤكد الكنيسة على ضرورة أن يتمتع من يخدم في الألحان ليس فقط بموهبة الحفظ، بل أيضًا بصفات روحية وتدين حقيقي.
⭐ خامسًا: التعويض الإلهي
-
يذكر قداسة البابا قصصًا مؤثرة عن أشخاص مكفوفين لديهم قدرات فائقة في السمع والتمييز، بل وبعضهم كان قادرًا على القيام بأعمال تبدو صعبة على وضعه.
-
يشدد على أن الله يعوّض الإنسان في جانب ما إذا ضعف جانب آخر.
⭐ سادسًا: الحاجة المستمرة للعناية
-
يختتم قداسة البابا بتأكيد أن المكفوفين وغيرهم من ذوي الإعاقة قد يحتاجون إلى علاج أو دعم مادي ومعيشي، وأن الكنيسة يجب أن تتفاعل مع كل هذه الاحتياجات بمحبة وخدمة.



