تعامل الكاهن مع الخطاة
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن موقف الكنيسة والكاهن من الخطاة يجب أن يكون مبنيًا على رحمة ورعوية لا على طردٍ وتجريح. المسيح قبِل الخطاة ودعاهم إلى التوبة، والكاهن كراعٍ مسؤول عن الراجع والخاطئ قبل الصالحين.
المبادئ الرعوية والتعليمية
-
التفرقة بين من يخطئ عن ضعف ومن يخطئ بتهاون، وبين الراعي الذي يختلط بالخطاة ليجذبهم والرجل العادي الذي يختلط فَيُضلّ.
-
يجب أن يكون التوبيخ حاضرًا لكن بأسلوب لطيف ووديع، لا بالجُرح أو العنف أو الطرد الذي قد يبعد الإنسان عن الكنيسة نهائيًا.
-
الأمثلة الكتابية (زكا، المرأة الخاطئة، الابن الضال، الخروف الضائع) تُظهر فرح الرب بعودتهم وتوجيهه الحنان نحوهم.
تطبيق عملي في الخدمة
-
بدلاً من الطرد، يفضل العمل الإيجابي: متابعة من الخاطئين بدروس خاصة، إنشاء صفوف للأطفال، فرق للانضباط تُدرّب على الرفق أثناء حفظ النظام.
-
لا يعنى الصبر التساهل أو السماح بالتسيب؛ في نفس الوقت يجب التوازن بين الحزم واللطف.
-
القسوة العامة أو الوعظ الموجَّه لغرض التجريح يفقد الكنيسة روحانيتها ويبعد الناس بدلاً من هدايتهم.
البعد الروحي القبطي الأرثوذكسي
الخلاصة الروحية أن غنى لطف الله وطول أناته يدعونا لنفس السلوك: محبة، شفاعة، وصبر على الخطاة حتى يعودوا للتوبة، مع المحافظة على قداسة الجماعة عبر حزمٍ مراعي لكرامة الإنسان.




