مشاكل الخدمة

قداسة البابا شنوده الثالث يعدد مشاكل الخدمة الكنسية ويشرح أنها قد تكون بلا روح أو متخبطة في الأفكار والمناهج، مما يضعف التأثير الروحي للخدمة. المشكلة ليست فقط في قلة الحماس بل في جوانب تنظيمية وتعليمية وروحية وسلوكية تؤثر على جودة الرعاية والخدمة.
نقاط المشاكل التربوية والمنهجية
هناك غياب لمنهج تعليمي موحد، فكل فرع أو كنيسة قد تتبع منهجاً مختلفاً مما يسبب تشتتاً. الحاجة إلى توحيد مناهج التربية الكنسية عبر لجان عليا لتصحيح هذا الخلل.
سوء استعمال السلطة وفقدان التواضع
يذكر قداسة البابا مشكلات سوء استخدام السلطة بين الأمناء أو قادة الخدمة، وفقدان تواضع الخدام، مما يخلق انقسامات وينفر الناس بدلاً من جذْبهم.
الالتزام والانتظام في الخدمة
توجد مشكلات في التزام المدرسين والمتكلمين بالمواعيد والإعداد، أحياناً تأتي عظات غير محضرة أو متكلمون غير ملتزمين، فهذا يضعف تأثير الكلمة المقدمة.
مشكلات مادية ومكانية وعددية
عدم كفاية المكان وتحويل العدد الكبير إلى ضوضاء، أو وجود فروع تحتاج لأماكن متعددة أو لأيام مختلفة للخدمة حتى تُحل مشكلة الاكتظاظ.
نقص الروحانية في الأنشطة
بعض الأنشطة تفتقد البعد الروحي، والكورال أحياناً لا يلتزم بالوضع الكنسي، ونواب قلة روحية الخدمات يضعفون أثرها على النفوس.
احتياجات الشباب والمتكلمين
اجتماعات الشباب أحياناً غير كافية وعدد المشاركين يتناقص عبر المراحل العمرية. كما يجب تحديد المتكلمين الجيدين وموضوعاتهم والاستفادة من تقييمات لاختيار من يُحبّهم الناس ويؤثرون فيهم.
حلول مقترحة وتشجيع المشاركة
اقتراح إجراء استفتاءات، جمع معلومات من الفروع لتصحيح الأوضاع، استثمار الطاقات المتاحة وتوظيف الخدام لمتابعة الغائبين وإرشاد النفوس، والعمل على توحيد المناهج وتحسين الالتزام والتحضير.


