الله في الخدمة
قداسة البابا شنوده الثالث يؤكد أن رأسية الرب يجب أن تكون مركز كل خدمة؛ ليس كفاية أن نعطي كتبًا ومعارف وإنما يجب أن ندخل الرب في كل عمل تعليمي ووعظي.
الحضور الروحي والصلوات
الخادم يحتاج إلى صلاة عميقة قبل الخدمة، طالبًا من الرب أن يعطيه كلمة ومعونة الروح القدس لكي تكون الكلمة نافذة ومملوءة حياة لا مجرد معلومات.
الخادم حامل الله
الخادم يجب أن يكون «حامل الله» كما وصفوا القديس اغناطيوس الثيؤوفوروس؛ ينقل الله إلى قلوب السامعين، فوظيفته ليست نقل معلومات فقط بل نقل حضور الله ومحبة الله.
طريقة التعليم وتأثيرها
المعرفة يجب أن تُقدَّم بطريقة تربط العقل بالقلب، وتربط المعلومات بحياة روحية؛ درس خالٍ من حضور الرب لا يثمر حياة في التلاميذ.
الخليقة والشهادة الإلهية
عند تدريس موضوعات مثل الخلق يجب إظهار قدر الله وجماله ومحبته وحكمته، وربط المخلوقات بربها لإيقاظ شكر ودهشة الأطفال أمام صنع الله.
التاريخ والسرد المسيحي
عند عرض التاريخ أو سير القديسين يجب إبراز ما فعله الله في حياة هؤلاء، فالتاريخ المنفصل عن الله يفقد قيمته التربوية والروحية.
عمل الروح في الخدمة
كل خدمة صحيحة هي خدمة دخلها الله: الله يعمل في الأحداث والقلوب، والخادم مدعو لأن يكون وسيطًا لهذا العمل بالاعتماد على الروح لا على النفس أو العلم وحده.
الخاتمة — هدف واضح
الغاية أن يخرج التلاميذ من كل درس أقرب إلى الله وأكثر اشتباكًا بالمحبة الإلهية؛ لذلك لا بد أن يكون الرب داخلًا في كل درس وخدمة.




