رعاية المساجين وأسرهم

المحاضرة تركز على تنظيم رعاية السجّانين والمزمومين وأسرهم من منظور كنسي عملي وروحي، وتقسيم العمل بين رعاية المسجون (أثناء الحادثة، قبل الحكم وبعد الحكم) ورعاية أسر المسجونين ومتابعة احتياجاتهم المادية والنفسية.
الرعاية الروحية:
أهمية الدخول إلى السجن بالصلاة والقداس وتقديم الأسرار المقدسة (التناول والصلوات) لرفع روح المسجون وإعطائه شعور الانتماء والقداسة داخل التجربة.
الرعاية العملية والمادية:
توضيح حاجات عملية مثل بطاطين، ألبسة، أغذية معبأة (معلبات)، وأدوات نظافة وحزمات شخصية (صابون، شفرات حلاقة)، مع التنبيه إلى أن تقديم الأموال داخل السجن قد يُساء استعماله فالأفضل تقديم سلع مسموح بها أو توزيعات منظمة.
التأهيل والحقوق:
الكنيسة تسعى لتقديم دعم قانوني وإجراءات إدارية (محامين، توكيلات، قيد أملاك) ومتابعة حالات تحتاج تدخلًا قانونيًا أو صحيًا، وتهتم بتقديم برامج تعليمية وصناعية داخل السجون حيث تسمح الظروف.
البعد الاجتماعي والأسري:
الانتباه إلى ظروف زوجات المسجونين وأولادهم، تأمين احتياجاتهم المدرسية والعيشية، وتشكيل لجان متابعة من الكنيسة لتخفيف الضغوط عن العائلات.
التعامل مع قضايا خاصة:
التعامل مع حالات الإدمان، الانتقام، أو النفوس الصعبة يتطلب متابعة نفسية وروحية وصبرًا، مع محاولة دمج المسجونين في نشاطات مفيدة داخل السجن لتهيئتهم للعودة إلى الحياة الطبيعية.
التنظيم والهيكلة:
اقتراح تشكيل لجان رعاية على مستوى المحافظات بالتنسيق مع المجمع المقدس لتوحيد منهج عمل وروحانيات الزيارة، ومعرفة أعداد الكهنة المخولين لخدمة السجون واحتياجات التدريب والزيادة عند الضرورة.
أثر الزيارة والاهتمام:
الزيارة الرعوية ترفع من كرامة المسجون لدى نفسه وأمام المجتمع، وتعمل كوسيلة بركة وشفاء روحي ونفسي، وتُذكر أن هبات بسيطة منظّمة (كُتب مقدسة، رسائل بركة، هدايا رمزية) لها وقع كبير.


