الكاهن والأنشطة التي توجد في الكنيسة
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن دور الكاهن كأساس لتنشيط حياة الكنيسة، وعن كيفية تنظيم أنشطة تربوية وخدمية تجعل الكنيسة شعلة من النشاط المستمر.
محاور رئيسية
-
الأنشطة الصيفية واليدوية — أهمية برامج مثل النشاط الصيفي الذي يشمل أشغالاً يدوية (أركيت، جبس، نماذج للهيكل) كتربية عملية للأطفال والشباب ومصدر دخل للفروع الخدمية.
-
التعليم العملي والتدريب — تدريب الشبان على مهارات متعددة (صناعة القربان، التسبحة، التراتيل، خدمة المذابح) وإرسالهم لدور و أديرة لاكتساب خبرة عملية.
-
تنظيم المجتمع الكنسي — إعداد سجلات وخرائط للمناطق والشوارع والعائلات، ومراقبة الحضور، وتكوين فرق لافتقاد الغائبين ورعاية المرضى والفقراء.
-
تشكيل فرق متخصصة — مجموعات للرد على الهرطقات، فرق للعطاء والبحث عن الحالات، فرق لتنظيم الاحتفالات ونظافة الكنيسة والأمن.
-
خدمة الأطفال والأسرة — مكتبات للأطفال، غرف لعب مع مراقبة (crying room/glass room)، وتدريب مرشدين للأطفال ليفهموا الخدمة بدون تعطيل القداس.
-
استثمار الخبرات المحلية — إشراك المعاشيين والمتقاعدين في الخدمة، والاستفادة من مهن الأعضاء (كهربائيين، حلاقين…) لتنظيم قداسات خاصة وتقديم خدمات عملية.
-
استخدام التكنولوجيا — اقتراح فرق كمبيوتر لتسجيل العضويات والحالات، مما يسهل استخراج بيانات الفقراء والحضور بسرعة ودقة.
-
التنظيم المستمر والاستباقية — التحضير المبكر للانتخابات والفعاليات، وتدريب مجموعات حتى تكون الكنيسة جاهزة دائماً بخطط ومهارات منظمة.
البعد الروحي والتربوي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
الهدف الروحي هو تحويل الكنيسة إلى مكان حي يربّي المؤمنين في الخدمة والمحبة، حيث يكون الكاهن مكرِّسًا لتمكين الشعب: تعليم أجيال محبة للقداس، الخدم، والصلوات، وغرس حس المسؤولية الجماعية. يربط الكلام بين العبادة والتعليم والعمل الخدمي كجوانب مترابطة للتنشئة المسيحية الحقيقية.



