الكاهن وإعداد القادة جـ2
هذه المحاضرة لِـ قداسة البابا شنوده الثالث تتناول ضرورة إعداد القادة والطاقات داخل الكنيسة، وتؤكد أن الهدف ليس فقط مساعدة الكاهن في خدمته بل أيضاً إعداد الجيل القادم للحياة الخدمية.
أسباب وأهداف إعداد القادة
١. مساعدة الكاهن في عمله اليومي من خلال توزيع المهام الإدارية والروحية.
٢. إعداد الجيل القادم كي يستلم الخدمة ويستمر نهج التسليم في الخدمة الكنسيّة.
٣. استغلال الطاقات والمهارات الفردية لكل عضو — شباباً، شابات، رجالاً، نساء، وكبار السن المتقاعدين — في أعمال مفيدة داخل الكنيسة.
طرق عملية لاستخدام الطاقات
-
تعيين مجموعات للفتقاد والاتصالات وكتابة المراسلات وترتيب الاجتماعات.
-
إشراك الشباب في أعمال تنظيمية، خرائط للمنطقة، قواعد بيانات للعائلات، ومعارض وأنشطة فنية وكشافية للحفاظ على النظام.
-
تكليف المسنين المتقاعدين بمهام إدارية أو حضور سجلات ومتابعة الحاضرين والغياب، بدلاً من قضاء الوقت بلا فائدة.
أهمية التدريب والممارسة
-
التدريب العملي المستمر مهم: الخطأ وارد في البداية لكن التعلم من الخطأ وتصحيحه يؤسس لقادة أكفاء.
-
إعطاء فرص للعلمانيين والمتطوعين ليتدرّبوا على الوعظ والإدارة بدلاً من منعهم من الفرص، لأن المواهب لا تُكتشف إلا بالممارسة.
نتيجة التطبيق الصحيح
-
الكنيسة التي تستخدم طاقاتها لا تتوقف أعمالها عند غياب كاهن واحد أو سفره أو حتى وفاته، لأن العمل موزع والمدرّبون قادرون على الاستمرار.
-
الإعداد هو تسليم في الخدمة كما فعل السيد المسيح مع تلاميذه وبولس مع تيموثاوس: تدريب ثم إرسال ثم تثبيت الخدام.



