السجن ورعاية المسجونين
المحاضرة تناقش فضيلة زيارة المسجونين ورعاية المحبوسين من منظور روحي وعملي، وتعرض الفرق بين الحبس الاحتياطي والسجن، وواجب الكنيسة والمجتمع في دعم المسجون قبل الحكم وبعده، مع التأكيد على الاهتمام القانوني والنفسي والمادي والروحي لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع.
أفكار المحاضرة الرئيسية:
- فضل الزيارة ورعايتها: زيارة المسجونين فضيلة لأن السجين يمر بحالة نفسية متعبة قد تفقده الأمل واحترام المجتمع؛ الزيارة ترفع روحه المعنوية وقد تقوده للتوبة أو تمنحه عزاءً ورجاءً.
- اختلاف دور الكاهن والناس العامة: للكاهن وضع خاص في الرعاية الروحية، وله أن يزور المرضى والمذنبين لهدايتهم وإعادتهم؛ لكن لا يمنع أن يشارك المكرسون وافراد المجتمع في الزيارة إن لم يتوفر عدد كافٍ من الآباء الكهنة.
- الفروقات القانونية: توضيح الفرق بين الحبس الاحتياطي (حبس التحقيق في مراكز الشرطة والنيابة) والسجن بعد صدور حكم المحكمة، وضرورة توفير محامٍ والاهتمام بالدفاع عن المسجون.
- الاهتمام الشامل بالمسجون: الرعاية يجب أن تغطي الجوانب المادية (طعام، ملابس، نفقة الأسرة)، النفسية (إشعار السجين بأنه لم يفقد ثقة المجتمع)، القانونية (دفاع ومحاماة)، والروحية (اقامة الصلوات، إعطاء الأسرار المقدسة إذا أمكن، وتأهيلهم دينياً).
- خطر التأثير السلبي داخل السجن: تحذير من تحول غير المجرمين إلى مجرمين داخل السجون، خاصة الأحداث والنساء اللاتي قد يتعرضن للاستغلال أو التهويل، مما يستلزم متابعة وحماية خاصة.
- إعادة الإدماج بعد الإفراج: الاهتمام بتوفير عمل شريف ومسكن وجمع شمل الأسرة لئلا يؤدي الرفض الاجتماعي إلى عودته للجريمة؛ والانتقال إلى منطقة أخرى قد يساعد في إخفاء السمعة السيئة.
- النواحي التأديبية والأخلاقية والقضائية: لا يتدخل الحديث في أحكام القضاء المباشرة، لكنه يشدد على ضرورة النظر في ظروف الجريمة (تعمد، عفوية، دفاع عن النفس، مرض نفسي أو إدمان) لتقييم الحكم والرعاية المناسبة.
- الدراسة والتأهيل: الدعوة إلى دراسات ومحاضرات لمعرفة دوافع الجريمة وكيفية الوقاية منها، وذكر أن لجان وورشاً من المجمع المقدس تعمل في هذا المجال.




