الصلاة في حياة الكاهن

المحاضرة تؤكد أن الكاهن ينبغي أن يكون رجل صلاة وشفيع بين الله وبين الناس، وأن الصلوات الطقسية وحدها لا تكفي إذا لم تكن مصحوبة بصلاة شخصية نابعة من القلب مكرسة للشعب والخدمة.
الصلاة كشفعية وخدمة
يجب أن يذكر الكاهن الناس باستمرار في صلواته، سواء في الصلوات الطقسية (القداس، الأجبية، تحليل نصف الليل) أو في الصلوات الخاصة، ويضع أسماء المحتاجين على المذبح ولا ينسى العاجزين والذين ليس لهم أحد.
الصلاة والقداس والسرائر
هناك صلوات سرية في القداس والطقوس ينبغي عدم إهمالها؛ فالصلاة أثناء التقديم وفي نهاية القداس لها وزن روحي كبير وتذكرنا بصلاة الأنبياء (موسى، إبراهيم، صموئيل) وصلاة السيد المسيح من أجل تلاميذه وحتى على الصليب.
صلاة الكاهن من أجل الآخرين
صلوات الكاهن تشمل الشعب كله، المشروعات الخدمية، المسافرين، والمرضى. على الكاهن أن يصلي قبل الافتقاد وأثناءه وبعده، وأن يجعل الصلاة شاملة للمشاكل الفردية والاعترافات والحالات الخاصة.
صلاة الشفاء والرعاية للمريض
هناك فرق بين إجراء سطحي وزيارة صلاة حقيقية: وضع اليد، استخدام الزيت، صلوات الإيمان والشفاء والشعور بجديّة واهتمام الكاهن يواسي المرضى ويعطيهم قوة روحية وحضور الله.
صلاة الكاهن لنفسه ولأسرته
الكاهن مطالب بالصلاة لنفسه وأسرته كي لا يكون سبب عثرة للآخرين ولينمو في النعمة ويكون قدوة. عليه أن يحاسب نفسه يومياً ويطلب مغفرة عن أخطائه خاصة لأنه إنسان يخطئ.
الروحانية ضد الطقوسية
الصلاة يجب أن تكون ليست مجرد طقس أو لحن أو روتين سريع، بل صلاة عميقة بروح وخشوع. عندما تكون صلاة القداس روحية يكون لها تأثير داخلي عميق على النفوس.
أن يشارك الرب في الخدمة
الكاهن يطلب مشاركة الله في عمله لا الاعتماد على الحكمة أو الخبرة البشرية فقط، بل أن تكون الخدمة عملًا إلهيًا يطلب من الرب أن يشارك ويقود الخطوات والقرارات.



