الخدمة وأثرها الروحي

1. الخدمة دعوة للجميع
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث أن الخدمة ليست مقصورة على خدام مدارس الأحد، بل هي مبدأ عام لكل إنسان: كبيرًا كان أو صغيرًا، متزوجًا أو أعزب. كل من يعرف أن يعمل خيرًا ولا يفعل، يكون قد ارتكب خطية.
2. الخدمة تعبير عن المحبة
الإنسان الروحي لا يعيش لنفسه فقط، بل يعمل من أجل الآخرين. كل من يقابله يمكن أن يكون مجالًا لعمل الخير، فالمحبة تتحرك داخل القلب لتترجم إلى خدمة عملية.
3. نموذج “الإنسان الخدوم”
يقدم قداسة البابا نموذجًا للإنسان الذي يحمل روح الخدمة في بيته، في عمله، في الشارع، وفي الكنيسة. الخدمة تجري في دمه، لأنه يحب الناس ويهتم براحتهم دون انتظار دعوة خاصة أو منصب رسمي.
4. أشكال عديدة ومتنوعة للخدمة
الخدمة ليست فقط وعظًا أو تدريسًا؛ بل تشمل خدمة الفقراء، المرضى، المعوقين، المكفوفين، المغتربين، المسنين، السجون، المصالحة بين العائلات، زيارة المرضى، دعم المحتاجين، المساهمة المادية، الخدمة الاجتماعية، إعداد القصص الروحية… إلخ. المهم وجود روح البذل والعطاء.
5. الخدمة تمنح بركات روحية كثيرة
الخدمة بركة قبل أن تكون عطاء. تعطي خبرة روحية في رؤية يد الله تعمل، وتُنمي المحبة، وتمنح احتمالًا، وتُشبِع العاطفة، وتقود للحياة المقدسة، وتفتح أبوابًا من النعمة، وتُكسب محبة الناس ودعواتهم الصالحة.
6. الخدمة علاقة مع الله
في الخدمة يشترك الإنسان في عمل الله، فيختبر قوة الصلاة والحكمة والإرشاد الإلهي وحلول الله في المشاكل. من يخدم يلمس عمل النعمة، ويرى كيف يعمل الله في التفاصيل.
7. ثمرة الخدمة
الثمرة هي الخير الذي تتركه في حياة الآخرين: كلمة تعزية، مساعدة، ابتسامة، زيارة، حل مشكلة، إنقاذ محتاج… عندما يعود الخادم إلى بيته شاعرًا أنه قدم خيرًا، يشعر بالشبع الروحي.
8. دعوة للتطبيق العملي
يدعو قداسة البابا كل إنسان أن يصلي قبل خروجه من البيت: “يا رب استخدمني في عمل خير اليوم”. الخدمة تبدأ في البيت، ثم تمتد للأصدقاء والجيران، لتصبح أسلوب حياة يوزع الخير كما كان المسيح “يصنع خيرًا”.




