شهود يهوه والسبتيين – الثالوث القدوس لاثباتها

المحاضرة تدافع عن عقيدة الثالوث المقدس وترد على تأويلات شهود يهوه والسبتيين التي تُنكر لاهوت أحد أو أكثر من أقانيم الله. يوضح المتحدث أن الكتاب المقدس يذكر الآب والابن والروح القدس متميزين وفي نفس الوقت موحَّدين، ويستشهد بآيات مثل متى 28 ويوحنا الأولى 5 وكورنثوس الثانية 13 وغيرها لإثبات ذلك.
الأدلة الكتابية
يُعرض أن أسماء الثالوث وردت بشكل متميز ومتسلسل (الآب والابن والروح القدس)، وأن هناك آيات صريحة تؤكد لاهوت كل أقنوم: الآب (كاله واحد)، والابن (يوحنا 1: “الكلمة كان الله”، وأقوال الرب “أنا والآب واحد”)، والروح القدس (أعمال 5: حيث يقال إن الكذب على الروح كذب على الله). كما يُذكر أن صفة الأزليّة تُنسب إلى المسيح والروح بحسب عبرانيين ودانيال وما زالت سمة لله.
الرد على اعتراضات النسخ والنصوص
يُذكر اعتراض شهود يهوه على آية يوحنا الأولى 5 باعتبارها غير موجودة في نسخهم، فيُرد بأن هذا لا ينفي كون النص موجوداً في نسخ عديدة أخرى وأن أخطاء الناسخ قد تحدث، لكن الأدلة متعددة في أسفار أخرى تدعم الثالوث.
البعد اللاهوتي والروحي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
المحاضر يؤكد وحدة الإيمان الأرثوذكسي في إعلان إله واحد بثلاثة أقانيم، ويركز على أن الاعتراف بلاهوت المسيح والروح ليس تضارباً مع الوحدانية بل تحقيقها وفق فهم كنيسة الآباء. كما يشدد على أن الخلاص متاح للجميع بحسب الإنجيل، ويناقش بشكل مقتضب انحرافات شهود يهوه بشأن مراتب الخلاص وتقسيم النفوس إلى فئات.
خلاصة تطبيقية
الدعوة إلى التمسك بالنصوص المتعددة والشهادات الكتابية لبيان الثالوث، واليقظة من محاولات تغيير بعض الصيغ النصية أو تأويلها بطريقة تقلل من لاهوت الأقنوم الواحد. التأكيد أن الخلاص بحسب الإنجيل يشمل من يؤمن بالمسيح بدون تفريق اصطناعي بين مراتب لا أصل لها في التقليد الرسولي.



