هل يجوز للرجل الزواج بأخت زوجته المتوفاة؟ وهل يجوز للمرأة الزواج بأخ زوجها المتوفي؟

قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن الزواج من أخت الزوجة المتوفاة أو من أخ الزوج المتوفى محرم كنسياً وممنوع كتابياً، وأن المانع قائم في العهد القديم والعهد الجديد وكذلك في قوانين الكنيسة والتعليم الرسولي.
الأدلة الكتابية
-
يستشهد المتكلم بأقوال من سفر اللاويين وسفر التثنية التي تضع قائمة بالزواجات المحرمة، مع إثبات أن الشريعة الإسرائيلية اعتبرت مثل هذا الزواج نجاسة في أصحاحات معينة.
-
يذكر أيضاً أمثلة من العهد الجديد: حديث السيد المسيح مع الصدوقيين عن القيامة، وقصة يوحنا المعمدان الذي وبخ هيرودس لزواجه من امرأة أخيه، للدلالة على أن النهي امتد للعهد الجديد.
استثناءات قديمة ومحدودية
-
يشير المتكلم إلى حالة واحدة في التوراة (قانون ليفريت في تثنية 25) حيث يأخذ الأخ زوجته إذا مات الأخ وليس له نسل، لكن يوضح أن هذا الحكم كان لسياق تاريخي معين ولا ينطبق على زمننا الحاضر من حيث التطبيق المدني والواقعي.
قوانين الآباء والكنيسة
-
يؤكد أن تعاليم آباء الكنيسة (مثل قوانين القديس باسيليوس وكتابات آباء معترف بهم) ومجامع الكنيسة وضعت نصوصاً تمنع هذا النوع من الزواج وتعتبره غير شرعي كنسياً، مع عقوبات روحانية ومنافية للشراكة الكنسية حتى فسخ الزواج المحرم.
الأسباب الروحية والعملية للحظر
-
سبب الحظر روحي وأخلاقي: للحفاظ على عفة الأسرة وعلاقات المحارم بحيث لا تختلط الأدوار الأسرية.
-
سبب عملي وتاريخي: المنع كان يهدف أيضاً إلى منع جنايات قد تحصل من أجل الزواج (قتل أو تسميم) كما وقعت أمثلة تاريخية، ولحماية الحياء والحقوق الأسرية والميراث.
الخلاصة التطبيقية
-
النتيجة العملية هي أن هذا الزواج محرم كنسياً، بينما قد لا يكون محظوراً دائماً مدنياً في كل القوانين العلمانية، لكن الكنيسة ترفضه لاعتبارها حفاظها على القداسة الأسرية والنظام الروحي.
-
يُشجع المتكلم المستمعين على الرجوع إلى قوانين الكنيسة وتعاليم الآباء عند وجود أسئلة تفصيلية.




