المصطلحات في الكتاب المقدس – إله

تتناول المحاضرة شرح معنى كلمة “إله” في الكتاب المقدس، وكيف تُستخدم في سياقات متعددة، مع التمييز بين الله الخالق الحقيقي وبين الاستخدامات المجازية أو الوصفية للكلمة.
🔹 أولًا: “إله” بمعنى الله الخالق
قداسة البابا شنوده الثالث يوضح أن أول وأهم معنى لكلمة “إله” هو الله الخالق، كما يظهر في سفر إشعياء، وخروج، وغيرها من نصوص العهد القديم التي تؤكد أنه لا إله سوى الرب.
🔹 ثانيًا: “آلهة” الوثنيين
يشرح أن الكتاب المقدس استخدم نفس اللفظ لوصف آلهة الأمم، مع أنها ليست آلهة حقيقية، وإنما شياطين أو أصنام بحسب ما يراه الناس أو ما اشتهرت به الشعوب.
🔹 ثالثًا: “إله” بمعنى السيد أو ذو السلطة
في بعض المواضع تُستخدم كلمة “إله” كصفة تُطلق على البشر أصحاب السلطة، كما في مزمور 82. وهذا استخدام رمزي لا يشير إلى الألوهة الحقيقية.
🔹 رابعًا: استخدام لقب “إله” لموسى
يوضح قداسة البابا شنوده الثالث أن الله قال لموسى: “جعلتك إلهًا لفرعون”، ويشرح أن المقصود هو السيادة والسلطان في الكلام، وليست الألوهة الحقيقية.
🔹 خامسًا: الرد على بدع إنكار لاهوت المسيح
يشدد قداسته على أن لقب “إله” الذي أُطلق على المسيح لم يكن مجرد لقب عابر، بل جاء في سياق يثبت لاهوته بوضوح، مثل:
-
“كل شيء به كان”
-
“كان في العالم والعالم به كون”
-
“الكائن فوق الكل إلهًا مباركًا إلى الأبد”
📚 الجوهر الروحي
يؤكد قداسة البابا أن فهم المصطلحات بدقة يحفظ الإيمان الأرثوذكسي، ويمنع التفسير الخاطئ الذي يؤدي للبدع، وأن الكتاب المقدس واضح في إعلان ألوهية المسيح وإفراد الله الخالق وحده.


