التجربة على الجبل ج1

الجوهر العام للمحاضرة
المحاضرة تتحدث عن تجربة السيد المسيح على الجبل بعد العماد، وتعرض لماذا سمح الآب بأن يُجَرَّب الابن وما الهدف الروحي من هذه التجارب. الرسالة العامة أن التجربة جزء من مسيرة الفداء والتعليم الروحي: لإظهار إخلاء الذات لدى المسيح، لإعطاء قدوة في كيفية المواجهة والرد على التجارب، ولإثبات أن الطبيعة البشرية قد تُبارَك وتنتصر بواسطة المسيح.
عناصر رئيسية في المحاضرة
- إخلاء الذات لدى المسيح: المسيح لم يستخدم لاهوته لراحة ناسوتِه، بل أخذ شكل العبد وتحمل التجارب كجزء من حياته ومهمته.
- حكمة الإتيان بالتجربة: الشيطان حسود ويريد أن يثبت أن المسيح ليس ابن الله أو يمنع الفداء، والله سمح بالتجربة ليظهر الانتصار ويعلّم الناس.
- طبيعة التجارب: التجارب ليست فقط ضد الضعفاء؛ الشيطان يهاجم الأقوياء أيضاً لإثبات قدرة الشر على الإيقاع حتى بمن هم أقرب لله.
- منهج الرد الروحي: المسيح رد على التجارب بكلمة الله: “ليس بالخبز وحده…”، أي نقل النقاش من المادّة إلى الروح والكلمة الإلهية.
- الهدف التربوي والروحاني: أن يُعلّم المؤمنين أن التجارب طبيعية ولا تُبكِتهم، وأنها فرصة لتعلم الاعتماد على كلمة الله والصمود.
البعد الإيماني القبطي الأرثوذكسي
من منظور إيماننا القبطي الأرثوذكسي، المحاضرة تؤكد أن المسيح هو “آدم الثاني” الذي يعيد الصورة الإلهية للإنسان بانتِصارِه على التجارب. التجربة على الجبل مثال لاتضاعف الكرامة الإنسانية حين تُقدَّم في طاعة ومحبة لله، وتُظهِر أن الفداء تَكمُل عبر قبول الألم والصليب دون استعمال سلطان اللاهوت لأهداف شخصية أو لتفادي المعاناة.
خلاصة عملية للمؤمن
- لا تتفاجأ بالتجارب في أوقات النعمة: الشيطان يحسد البركة ويهاجم عند الظهور الإلهي.
- استخدم كلمة الله كسلاح: أقوال الكتاب هي المنهج للرد.
- الصمود في التجربة يمنح شهادة عن طبيعة بشرية مُبارَكة وقادرة على الانتصار، ويُعطينا ثقة أننا “نستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّينا”.
- التجربة



