شهود يهوه – ج 2

قداسة البابا شنوده الثالث يعالج في هذه المحاضرة أخطاء ومعتقدات شهود يهوه موضحًا نقاط الخلاف العقيدي معهم، ومستندًا إلى نصوص الكتاب المقدس والتقليد الأرثوذكسي لرد هذه البدع.
الفكرة الأساسية للمحاضرة
المحاضرة تركز على تصحيح مفاهيم مغلوطة لدى شهود يهوه حول أمور جوهرية: مصير الشيطان والأشرار (الفناء أم العذاب الأبدي)، قيامة السيد المسيح (قيامته بالجسد وليس روحًا فقط)، ألوهية المسيح وطبيعة التجسد، وصف الروح القدس كشخص لا مجرد قوة، ورفض كثير من المعتقدات البروتستانتية التي ينتمون إليها كإنكار الأسرار الكنسية وعبادة القبر والشفاعة والقداسة والآيقونات والبتولية.
نقاط محورية وتوضيحات كتابية
- يوضح المتكلم أن سفر الرؤيا يتكلم عن عذاب الشيطان في بحيرة النار “نهارًا وليلاً إلى أبد الآبدين” مما ينفي تفسير الفناء المادي فقط.
- يؤكد أن قيامة المسيح كانت قيامًة جسدية، استدلًا بظهوره لتلاميذه وأكله وشربه، ولمس الجراح (إشارة إلى توما وظهور التلاميذ).
- يردّ على من يقول إن المسيح ملاك ميخائيل، موضحًا عبر نصوص رسالة عبرانيين وفيلبيس أن المسيح متميز عن الملائكة بألوهيته ومكانته وكراسيته إلى يمين الآب.
- يبين أن الروح القدس يُنسب إليه صفات الفاعلية والشخصية: يتكلم، يرسل، يحزن، يمنع، يرشد، ويفحص أعماق الله، مما يدحض رؤيتهم له كـ”مجرد قوة”.
البعد الروحي والتربوي من منظور إيمان قبطي أرثوذكسي
- المحاضرة تدعو إلى تمسك بالحق الكنسي والتقليد الأرثوذكسي كمرجعية في تفسير الكتاب المقدس، وعدم قبول ترجمات أو تأويلات تُقلل من أسرار الإيمان.
- تحث المؤمنين على الفهم الصحيح لسر التجسد والفداء والقيامة، لأن هذه الحقائق مركز الخلاص والعبادة.
- تشدد على أهمية الأسرار الكنسية (المعمودية، الإفخارستيا، الكهنوت، الشفاعة والقديسين، الأيقونات) كعناصر حية في حياة الكنيسة وليس مجرد طقوس تاريخية.
خاتمة عملية وروحية
المتحدث يحذر من الانجراف خلف التفاسير البروتستانتية التي أنشأت فرقا عقائدية تؤدي إلى إنقاص سرّ المسيح والكنيسة، ويدعو إلى التثبيت في الإيمان الأرثوذكسي وتصحيح الفهم عبر الرجوع إلى الكتاب المقدس بتفسير الكنيسة والتقليد.


