شهود يهوه – ج1

المحاضرة لِـ: قداسة البابا شنوده الثالث
يتناول قداسة البابا شنوده الثالث في هذه المحاضرة نقد حركة “شهود يهوه” وشرح بدعهم وعقائدهم الأساسية وتأثيرها على المؤمنين والمجتمع المسيحي.
مقدمة عامة
قداسة البابا شنوده الثالث يقدم عرضًا موجزًا عن نشأة حركة شهود يهوه وانتشارها ووسائل نشاطها (زيارات البيوت، مطبوعات ومراكز مطبعة في بروكلين). ويشير إلى أن هذه الحركة ليست معترفًا بها من الكنائس المسيحية وأنها تروج لتفسيرات وبدع مخالفة للإيمان الأرثوذكسي القبطي.
الممارسات التنظيمية والنشاط
- تعتمد الحركة على توزيع كتب ومطبوعات بلغات متعددة، والنشاط البابوي لها يتركز في دخول البيوت والزيارات المتكررة والإلحاح.
- لديهم ترجمة خاصة للكتاب المقدس تسمى “New World Bible” (ترجمة العالم الجديد) محرف بحسب المتحدث.
المعتقدات العقدية الأساسية التي تُنتقد
- رفض الكنيسة بالمفهوم التقليدي: لا يرون الكنيسة كمبنى عبادة بل كمجموعة مؤمنين، وينكرون أسرار الكنيسة والتقليد.
- موقف من الأديان والحكومات: يعتبرون الأديان والحكومات مؤسسات من عمل الشيطان؛ ويمنعون الانضمام للجيش وتحية العلم، ما يجعلهم عرضة للطرد لأسباب سياسية.
- إنكار خلود النفس والروح: يرون أن النفس غير خالدة وأن الموت هو فناء كامل؛ وأن الخلود هبة تمنح لمن ينجح في الاختبار (منظور مكافأة).
- نظرة إلى الملائكة والجبابرة: يؤمنون أن الملائكة قد تجسدوا وأن بعضهم أخطأ وسقط (تفسير لقصص ما قبل الطوفان)، وينكرون خلود بعض الملائكة.
- عقيدة المسيح لديهم: يرون المسيح مخلوقًا، أول مخلوق، وسمي “ابن الله الوحيد” بمعنى مخلوق مميز، ويُعتبرون أن المسيح هو الملاك ميخائيل، وأنه ليس إلهًا متساويًا مع الآب — موقف قريب من الأريوسية.
- المجيء الثاني والملكية السماوية: يعلّقون أحداثًا زمنية (مثل 1914 و1917) لادعاءات دخول المسيح وبدء ملكوته في السماء، ويؤمنون بمجيء سري لا يُرى إلا من قِبل أتباعهم.
- الملكوت والأبناء المختارون: يعلّقون وجود “القطيع الصغير” (144,000) الذين يدخلون السماء، وبقية المؤمنين يعيشون في “ملَكوت أرضي فردوسي” على الأرض لمدة ألف سنة.
- إنكار الثالوث: يرفضون عقيدة الثالوث والروح القدس كقِوَة وليست أقنومًا، ويصفون عقيدة التجسد والثالوث بأنها بدع شيطانية أو اختراعات تاريخية.
تبعات لاهوتية وسلوكية
- إنكار الأسرار والكرامات والبتولية، ورفض الصلوات العامة، والالتزام بالصلاة الخاصة فقط.
- موقف عدائي من مؤسسات المجتمع الدولي (مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن) وكنائس عالمية يُنظر إليها كمشروعات شيطانية لخداع الناس.
البُعد الروحي والتربوي من منظور الإيمان القبطي الأرثوذكسي
- تنبيه للرعايا على خطورة التعاليم التي تُضعف مفهوم الألوهية الحقيقية للابن والروح القدس، والتي تُقلل من قيمة تقاليد الكنيسة وأسرارها.
- ضرورة التمييز بين الحق والبدعة بالعودة إلى تعاليم الكتاب المقدس والآباء: الإيمان بالثالوث، قيامة الجسد، خلود النفس بحسب فهم الكنيسة، وألوهية المسيح.
- تحذير روحي للتعامل مع الأنشطة الدعوية للحركة بحكمة، وتوعية الناس بأخطار تحريف النصوص والترجمات الموجهة لتبرير أفكار خارج التقليد الكنسي




