التجارب والضيقات

مقدمة ومحور المحاضرة
قداسة البابا شنوده الثالث يذكر أن الدخول في الأربعين المقدسة يذكرنا بتجارب السيد المسيح وأن لا إنسان ينجو من التجارب والضيقات، فهي واقع ثابت في حياة كل مؤمن.
مصادر الضيقات وأنواعها
يوضح أن الضيقات قد تأتي من الشيطان، أو من الناس الأشرار، أو نتيجة أخطاء الإنسان، وأحيانًا يسمحها الرب ليختبر الإرادة والمحبة ويُهيّئ للخير.
غاية الاختبار والفائدة الروحية
الضيقات تختبر إيمان الإنسان وإرادته وتمنحه خبرات روحية: معرفة معونة الله، ازدياد المحبة للرب، تدريب على الصلاة، واكتساب قدرة على إرشاد الآخرين نتيجة التجربة.
أمثلة كتابية وتصريف التدريب
يستشهد بسير الأنبياء والآباء: السيد المسيح في الجبل، العذراء، إبراهيم، موسى، داوود، يوسف، وبطرس، وكيف أن الضيقات درّبتهم وأهلَّتهم لمسؤوليات أعظم.
النتائج الروحية للضيقات
الضيقات تنمّي التواضع وانسحاق القلب، وتكسر الكبرياء، وتجعل النجاح يُنسب لمَعونة الله لا للقوة الشخصية، وتُصقل حياة المؤمن لتكون عملية وحيّة لا نظرية.
الضيقات كوسيلة للتوبة والانتباه الروحي
يلفت إلى أن الرب قد يسمح بالضيقات لوقوف الإنسان أمام خطاياه فتؤدّي به إلى التوبة الحقيقية، كما في قصة يونان التي أعقَبها ابتلاء بقلبٍ صادق.
كيفية مواجهة الضيقات
ينصح المواجهة بشجاعة القلب والإيمان بأن الله معك، وأن تعتبر الضيقة نصف الحقيقة والنصف الآخر هو معونة الله، وأن لا تشعر باليأس بل بالرجاء لأن الضيق مهيأ للخير.
خاتمة ودعوة للمثابرة
يدعو إلى أن نعتبر الضيقات فرصة للقداسة والتدريب الروحي، وأن نفرح في الضيقات لأنها تُجدّد الإنسان داخليًا وتقرّبه أكثر من الله.




