كلمة قداسة البابا شنوده الثالث عن ميلاد المسيح بالاذاعة

الرسالة العامة للمحاضرة
في هذه الكلمة الروحية يقدّم قداسة البابا شنوده الثالث تأملاً عميقًا في معاني ميلاد السيد المسيح، مركزًا على المحبة والسلام والوداعة والتواضع كجوهـر الرسالة الإلهية التي جاء بها الرب إلى العالم. يبرز التعليم القبطي الأرثوذكسي في فهم ميلاد المسيح كحدث يغيّر القلب، ويقود الإنسان إلى علاقة روحية حقيقية بالله وبالآخرين.
١. ميلاد المسيح وبداية جديدة مملوءة بالبركة
يهنئ قداسة البابا الشعب ببداية عام جديد، راجيًا لهم حياة مليئة بعمل الله ونمو روحي دائم، ومشيرًا إلى فرح الكنيسة بعيد الميلاد المجيد.
٢. محبة المسيح: المحبة الكاملة التي تشمل الجميع
يؤكد البابا أن المحبة كانت معروفة قبل مجيء المسيح، لكن الرب قدّم نموذجًا غير مسبوق للمحبة:
- محبة تشمل الجميع، حتى الأعداء.
- محبة قائمة على البذل، كما علّم: «ليس حب أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه عن أحبائه».
- محبة روحية تربط الإنسان بالله باعتباره أبًا محبًا، يزيل الخوف من القلب.
٣. الوداعة والتواضع كأساس للحياة مع الله
يشرح البابا كيف قدّم المسيح مثالًا حيًا في التواضع، حتى أنه غسل أرجل تلاميذه، وعلّم أن العظمة الحقيقية هي في الخدمة.
كما قدّم المسيح نموذج الوداعة، إذ لم يخاصم ولا يصيح، وكان يقترب من الخطاة برفق وشفقة ليجذبهم إلى التوبة.
٤. رسالة السلام: بين الله والناس، وبين البشر بعضهم البعض
يشدد على أن المسيح جاء ليُصلح، لا ليُدين، ويقدّم سلامًا يربط الإنسان بالله ويزرع السلام بين الناس، ويدعو للاحتمال وعدم الانتقام.
٥. صلاة من أجل العالم
يختم البابا بالصلاة من أجل سلام العالم، خاصة فلسطين ولبنان، طالبًا بركة الله وجهوده لسلام الشرق الأوسط وأفريقيا، وأن يكون العيد بركة للجميع.



