الهدف والوسيلة
المحاضرة تميِّز بوضوح بين الهدف والـوسيلة، وتحثّ على أن يكون الهدف الروحي — وهو القرب من الله والتوبة والمحبة والخدمة — هو المقصود الحقيقي، بينما الوسائل (الصلاة، الصوم، الخِدمة، العلم، الوحدة، السلطة…) هي أدوات تُستخدم للوصول إلى هذا الهدف وليس لتصبح غرضًا في ذاتها.
نقاط رئيسية
-
تختلف الوسائل بين الناس بسبب اختلاف الفكر والذكاء والطباع والبيئة، لذلك قد ينقسم المخلصون حول طرق التنفيذ مع اتفاق في الهدف.
-
هناك خطر حين تتحول الوسائل إلى أهداف، فتفقد معناها الروحي؛ مثال: من يصوم كهدف للصوم لا كوسيلة للتقرب إلى الله، أو من يجعل العلم والدرجات غاية بدلاً من معرفة الله.
-
قد تُستخدم الوسائل بطرق خاطئة فتؤدي إلى انقسام وصراعات (مثل استغلال السلطة أو الدخول في قضايا ومحاكم بدلاً من الإصلاح الروحي).
-
على الأسرة والمجتمع والكنيسة أن تتَّسم بالحكمة في اختيار الوسائل التربوية والتأديبية لكي تحقق الغرض الصحيح دون ضرر مادي أو روحي.
الأبعاد الروحية الأرثوذكسية القبطية
-
كل وسيلة مقدسة إذا وُظِّفت لصالح القرب من الله: الصلاة والصوم والخدمة والرهبنة والزواج كلها وسائل تقود إلى الهدف الإلهي إذا كانت بقلب تائب ونية صادقة.
-
التجرد عن الغرور والرياء والحب للذات ضرورة حتى تبقى الوسائل خادمة للهدف وليس العكس.
-
الدعوة إلى الوحدة والتعاون بين العاملين في الكنيسة عبر تبادل الخبرات والتعليم والندوات والتلمذة لتوحيد طرق العمل دون إلغاء اختلاف الشخصيات.
كيف نوحّد الوسائل عمليًا
-
بالثقافة الموحدة: تعليم، قراءة، دراسات ومؤتمرات وندوات لتبادل الخبرات.
-
بالتلمذة والمشاركة العملية: العمل المشترك يعلّم الحِكم العملية التي لا تُكتب في الكتب.
-
بالحكمة والتمييز: مراجعة الوسائل دائماً هل تُوصل إلى الهدف الروحي أم لا، وتصحيحها إن انحرفت.



