مديح مراحمك يا إلهي كثيرة جدًا (1)

قداسة البابا شنوده الثالث يرفع مدحًا وصلات استجداءً لرحمة الله الواسعة، معترفًا بذنوبه ومتضرعًا ألا يذكرها الرب، وأن يغفرها ويقبل التوبة.
🌿 الفكرة الأساسية:
الترنيمة تكرّر أن رحمة الله كثيرة جدًا، أكثر من قطرات المطر، أكثر من رمل البحار، أكثر من عيون العيون من خطايانا، فهي لا تُحصى ولا تُعد.
🙏 اعتراف وتوبة:
المحتوى يحوي اعترافًا بالخطايا وطلبًا أن لا تتذكرها عدالة الرب، ونداءً لقبول التوبة والرجوع إلى الله، مع الرجاء في قبول الطلبات والصلوات والعودة بالرحمة.
💧 صور الرحمة:
تُستخدم صور كالمطر والرمل والنجوم ونبات الأرض والجبال لتوضيح كثرة رحمة الله مقارنةً بكثرة خطايانا ولمحدودية قدرتنا على إحصائها.
🔥 البكاء والندم:
المديح يعبر عن توبة نادمة، ونداء لتعلّم التوبة والعمل عليها، مع طلب أن يقبل الرب التائبين ويرحمهم ويغفر لهم.
🕊 طلب السلام والنعمة:
تُرفَع طلباتٌ من أجل السلام الداخلي والبركة، ليحلّ سلام الله في النفوس ولتعلو العبادة مع رحمة الله على عباده.
🔔 التطبيق العملي:
الدعاء يذكر المؤمن بأن يستعين برحمة الله في ضعفه، ويطلب العون ليعيش حياة التوبة، وأن يثبت في الفضيلة تحت حكم الله وعدله الرحيم.
💖 الخاتمة:
الختام يؤكد أن رحمة الله شاملة وكثيرة جدًا، وأن الرجاء في رحمته هو الطريق للغفران والاطمئنان الروحي.


