قصيدة كم قسا الظلم عليك

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث في هذه القصيدة التي كتبها عام 1946، وهو في شبابه، عن معاناة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وسط ما تتعرض له من ظلم واضطهاد. القصيدة تحمل مشاعر الإيمان والثبات رغم الألم، وتعبّر عن حب الكنيسة لإنجيلها وتمسّكها بعقيدتها.
🌿 الفكرة الأساسية:
جوهر القصيدة هو التأمل في تاريخ الكنيسة وما واجهته من صعوبات عبر الأجيال، لكنها رغم كل ذلك بقيت ثابتة على الإيمان. يعبّر البابا عن حزنه لابتعاد بعض المجد الزمني عن الكنيسة، لكنه يؤكد أن مجدها الحقيقي هو في الإنجيل وفي حضور المسيح الدائم فيها.
💫 البعد الروحي:
يرى قداسة البابا أن القوة الحقيقية ليست في المظاهر الزمنية، بل في بقاء كلمة الله التي لا تزول. الإنجيل هو كنز الكنيسة الأبدي، وكل من يتخلى عنه كمن اختار الموت الروحي.
🔥 الإيمان والثبات:
يذكّر البابا بكلمات الرب: “إن أبواب الجحيم لن تقوى عليها”، مؤكدًا أن الكنيسة، رغم كل ما مرّ بها، ستظل حيّة وثابتة.
💖 الرسالة الختامية:
القصيدة دعوة للإيمان العميق، للثقة في وعود الله، وللتمسك بالإنجيل كحياة ونور في وجه كل ظلم أو اضطهاد. إنها شهادة حب من القلب لكنيسة الله ولصليب المسيح.


