من هم شهود يهوه؟

تناقش المحاضرة شخصية عقائدية لجماعة شهود يهوه والمقارنة بينهم وبين طائفة السبتيين (الأدفنتست)، وتهدف إلى توضيح الاختلافات اللاهوتية الأساسية بين هذه الجماعات والمسيحية الأرثوذكسية من منظور ديني قبطي أرثوذكسي. المحاضرة تعرض مبادئ ومعتقدات شهود يهوه والسبتيين، وتبيّن لماذا اعتبرهم المجمع المقدس جماعات غير مسيحية بسبب إنكارهم لأساس العقيدة المسيحية مثل الثالوث وخلود النفس وفاعلية الأسرار الكنسية.
التلخيص بالعربية (النسخة الأولى) ✨
الفكرة الأساسية
المحاضرة تشرح أن شهود يهوه والسبتيين (الأدفنتست) نشأتا من تيارات بروتستانتية وأضافتا عليها تعاليم جديدة تختلف جذريًا عن العقيدة المسيحية التقليدية. المجمع المقدس حكم بعدم اعتبار هاتين الحركتين كمسيحيتين لأنهما تنكِرَان أسس الإيمان الأرثوذكسي.
نقاط الاختلاف اللاهوتية الرئيسية
-
إنكار الثالوث: كلا الطائفتين لا يعترفان بالأقانيم الثلاثة كإيمان أرثوذكسي؛ إنكار لاهوت الابن والروح القدس.
-
طبيعة المسيح: بعض المعتقدات تصف المسيح كملاك ميخائيل أو كقائد جيش سماوي، مما ينفي لاهوته كما تفهمه الكنيسة.
-
خلود النفس والآخرة: لا يؤمنون بخلود النفس أو بشعور الأرواح بعد الموت، ويرون أن حالة الموت هي عدم شعور حتى القيامة.
-
مصير الأشرار: يعتقدون بعقوبة الفناء (الزوال) للشرير بدلاً من العذاب الأبدي كما تُفسّر نصوص التقليد الأرثوذكسي.
-
الانتقاء السماوي: عقيدة شهود يهوه في أن 144,000 فقط يذهبون إلى السماء والباقون يعيشون في ملكوت أرضي تختلف عن مفهوم القيامة والملء السماوي لدى الكنيسة.
-
مطبوعات ومواعيد: لديهم تأريخات محددة لعودة المسيح (مثل تفسير سنة 1914) وتفسيرات زمنية خاصة لا تتفق مع رؤية الكنيسة.
الرعاية الكنسية والطقسية
المرجعية الأرثوذكسية تنتقد رفضهم للكنائس والتقليد الكنسي: إنكار الأسرار مثل فعالية المعمودية والإفخارستيا، والامتناع عن الشفاعات وإكرام القديسين، ورفض مبانى العبادة والهيكل والذبيحة الإلهية كما تؤمن بها الكنيسة.
السلوك الاجتماعي والسياسي
شهود يهوه والسبتيون يرفضون طاعة الحكام، الخدمة العسكرية، وتقبيل العلم، ويعتبرون معظم الأنظمة الدينية والدولية من أعمال الشيطان، فكان لذلك تبعات اجتماعية وقضائية في دول عديدة.
التقييم الروحي من منظور قبطي أرثوذكسي
الخطاب يدعو إلى التمييز الروحي: الدفاع عن تعلّم الكنيسة والتأكيد أن الاعتقاد الصحيح في الثالوث، في لاهوت المسيح، وفي الأسرار الكنسية هو جوهر الحياة المسيحية. تُعرض هذه الحركات كبدع تضم عناصر يهودية وقديمة ومزاعم تفسيرية مخالفة للكتاب المقدس والتقليد.


