شهود يهوه يعتقدون أن المسيح هو الملاك ميخائيل

في هذه المحاضرة يرد قداسة البابا شنوده الثالث على اعتقاد شهود يهوه بأن المسيح هو الملاك ميخائيل، موضحًا أصول هذا الادعاء ومفندًا إياه كتابيًا ولاهوتيًا.
مصادر الاعتقاد ومَن يؤيدونه
يذكر قداسة البابا أن شهود يهوه والسبتيين يتشاركون هذه الفكرة وأنهم يستندون إلى تفسيرات لآيات من سفر الرؤيا ودانيال وبعض شروحات كتب تبشيرية.
الحجة اللاهوتية الأساسية ضده
يؤكد أن الرسالة إلى العبرانيين تبين أن المسيح أعلى من الملائكة وأن له صفات إلهية لا توجد في أي ملاك: خِلوّ المجد، كلمة الله الخالقة، وجوب السجود له.
المسيح خالقٌ لا مخلوق
يستشهد بآيات كولوسي وفيلبي وتفسيرات من الكتاب ليبرز أن المسيح هو خالق كلّ شيء، وبما أن الملائكة مخلوقات فلا يمكن أن يكون المسيح واحدًا منها.
اعتراض على تفسير ظهورات “ملاك الرب”
يوضح أن ظهورات الله في العهد القديم على هيئة ملاك لا تعني أن الذي ظهر كان ملاكًا محدودًا، بل هي ظهورات إلهية تتخذ هيئة ملاك أحيانًا دون أن تقتضي تجسّدًا أو مساواةً بالملاك بشكلٍ حرفي.
عن الولادة والبُنوّة والاعلان في المعمودية
ينفي قداسة البابا فكرة أن المسيح صار “ابنًا لله” بالمعمودية، مشيرًا إلى أن البنوة أزلية وأن إعلان الأب لها في المعمودية يختلف عن البدء في البنوة.
قيامته بجسدٍ حقيقيّ ودحض أفكارٍ عن زوال الجسد
يرد على ادعاءٍ بأن جسد المسيح فنى أو لم يقم بجسده، مؤكّدًا أن القيامة المقصودة هي قيامة الجسد وأن نصوص الأناجيل التي تُظهر التلاميذ وهم يمسّون جسده بعد القيامة تدعم قيامته بالجسد.
خلاصةٍ تحذيرية وتعليمية
يختم بتشديد أن الخلاص واللاهوت الصحيح يتطلب فهمًا دقيقًا للنصوص، وأن خلط المفاهيم بين المخلوق والخالق أو تحريف معاني الاصطلاحات الكتابية يقود إلى هرطقة، داعيًا للعودة إلى قراءة كتب لاهوتية موثوقة للرد على مثل هذه الطروحات.



