كلمة عن التطورات العالمية الجديدة وإنعكاسها على الوحدة الوطنية – دار مؤسسة الأهرام
يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن أهمية الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء الوطن في مواجهة التحديات المعاصرة، وبخاصة ظاهرة الإرهاب وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية. يبين أن مصر تحتفظ بموقف وطني حكيم ومتماسك وأن الحب والمودة بين المسيحيين والمسلمين عامل مهم لتعزيز هذا التماسك.
البعد الروحي والتعليمي (من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي)
-
يؤكد قداسة البابا شنوده الثالث على قيمة المحبة والاحترام المتبادل بين الأديان، وينبه إلى أن الدين لا يبرر العنف ولا يوافق على إراقة دماء الأبرياء.
-
يشدد على واجب رجال الدين والقيادات الروحية في توعية الناس ومحاربة التضليل الديني الذي يبرر الإرهاب.
-
يدعو إلى أن تكون المواجهة سياسية وأمنية وتثقيفية وروحية في آن واحد، مع احترام مبادئ العدالة والرحمة.
نقاط عملية وتوصيات
-
توعية شاملة في المدارس والجامعات والمؤسسات الدينية، ومتابعة الأفكار المنشورة ومواجهتها بالحجة والعلم.
-
دور إعلامي مسؤول لتجنب نشر الذعر والمعلومات المضللة، وتوضيح الفروق بين الإرهاب والحرب.
-
إجراءات أمنية رشيدة لحماية المؤسسات والمواطنين دون إثارة الخوف المفرط.
-
لقاءات ومؤتمرات وطنية ودينية لتعزيز المبادئ الإنسانية وقيم الحوار بين الأديان، وزيارات رمزية لرموز دينية لنشر الفكر السليم.
-
الدعوة لإقامة صلوات ومؤتمرات وطنية إن لزم بهدف تقوية التلاحم الاجتماعي.
خاتمة روحية قصيرة
الحل يكمن في مزيج من الحكمة، والمحبة المسيحية الأرثوذكسية، والعمل المشترك مع إخوتنا المسلمين من أجل مصر أولاً، ومجتمع يسوده الأمن والعدل والرحمة.



