قصيدة يا إلهي أعمق الحب هواك
يعبّر قداسة البابا شنوده الثالث عن حبٍ إلهي صادقٍ ومشتاق لرؤية الله في مجده وجماله. يحمل النص شوقًا روحيًا عظيمًا نحو الاتحاد بالله، والتأمل في بهائه وجلاله الذي يفوق الوصف.
🔹 الفكرة الأساسية:
أن محبة الله هي أعمق حب يمكن للإنسان أن يعرفه، وهي التي تملأ القلب والعقل وتشبع النفس في غربتها على الأرض.
🔹 أشواق النفس لله:
يقول قداسته “لي اشتهاء أن أراك في جمالٍ وبهاءٍ مبهرٍ في جلال”، فيعبّر عن توق النفس لرؤية الله، سواء في مجده السماوي أو في صورة الابن المتجسد، الذي من رآه فقد رأى الآب.
🔹 الشبع بالله وحده:
يعلن قداسة البابا أن لا شيء في الغربة الأرضية يُشبع قلب المؤمن سوى الله، فهو العون والحصن والراحة الحقيقية للنفس. لا يجد القلب متعته إلا في رضا الله، لأن حضوره هو مصدر الفرح والسلام الدائمين.
🔹 التأمل في الخليقة:
يُظهر النص نظرة لاهوتية عميقة حين يقول إن الله هو أصل الكون، وكل مجد في الخليقة هو من صنع يديه. هذا التأمل يقود القلب إلى مزيد من التسبيح والشكر على جمال الله الظاهر في خليقته.
🔹 الرسالة الإيمانية:
الله وحده هو كمال الحب ومصدر كل مجد. من يتأمل في الله ويعيش قربه، لا يعود يجد لذة في شيء آخر سوى في محبته ورضاه.




