النقد الكتابي – المقصود بيملك يسوع على بيت يعقوب إلى الأبد

يشرح قداسة البابا شنوده الثالث أن عبارة “ويملك يسوع على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية” (لوقا 1:33) لا تشير إلى مُلكٍ أرضي أو مادي، بل إلى مملكة روحية أبدية يؤسسها المسيح في قلوب المؤمنين به.
📖 الجانب التعليمي والروحي:
-
المقصود ببيت يعقوب ليس شعبًا محددًا من حيث الأصل البشري، بل يرمز إلى كل من يؤمن بالمسيح ويقبل ملكه في حياته.
-
المسيح لم يأتِ ليقيم مملكة سياسية على الأرض، بل ليؤسس ملكوت الله في داخل الإنسان، فيكون هو الملك على القلب والضمير.
-
مملكة المسيح لا تُقاس بالزمن ولا بالحدود الجغرافية، لأنها أبدية وبلا نهاية.
-
هذا الملكوت يقوم على الإيمان والمحبة والطاعة الروحية، وليس على القوة أو السلطة البشرية.
-
من يدخل هذا الملكوت بالإيمان يصبح عضوًا في “بيت يعقوب” الجديد، أي جماعة المؤمنين من كل الأمم.
-
وهكذا يتحقق وعد الله بأن ملك المسيح لا يُنقض، لأنه ملك روحي خالد لا يفنى.
-
خلاصة التعليم أن المُلك الأبدي للمسيح هو سيادة النعمة في قلب المؤمن، وثبات الحق الإلهي عبر الأجيال.


