تأملات في حياة القديس اثناسيوس الرسولى

تأملات في حياة1
القديس أثناسيوس الرسولي
– عيد القديس ورفاته. – قرارات من الأباطرة ضده.
– الرسولي أبو علماء اللاهوت. – النفي ٤ مرات.
– روحانية القديس. – قوته وصموده في نفيه.
– تأسيسه لكنيسة أثيوبيا. – روحه المعنوية والله معه.
– الإكليريكية والرهبنة في عهده. – تحول إلى رمز وفكر.
– نضوجه المبكر ومؤلفاته. – أثناسيوس ضد العالم.
– الشماس في مجمع نيقية. – الإنسان والمكان.
– رُسِم بابا وهو شاب. – جمع العقل والإيمان
– حياة الألم لأجل الرب. – مؤلفاته وترجمة بعضها.
– مجامع أريوسية ضده. – كنائس باسمه.
عيد القديس أثناسيوس ورفاته:
في يوم (١٥ مايو) احتفلت الكنيسة بعيد نياحة القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرين من بابوات الكرسي المرقسي.
وفي هذا التاريخ سنة ١٩٧٣ كنا قد ذهبنا إلى روما إلى الفاتيكان لإحضار رفات القديس أثناسيوس، حيث سلّمه لنا قداسة البابا بولس السادس بابا روما، وأقيمت في مصر احتفالات كبيرة بهذه المناسبة في الكاتدرائية المرقسية بأرض الأنبا رويس حضرتها كافة الطوائف المسيحية في مصر، كما حضرها قداسة البطريرك الإنطاكي مار أغناطيوس يعقوب الثالث بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة… ويسرنا في عيد هذا القديس أن نتأمل معًا حياته الطاهرة.
هذا القديس العظيم:
١- إنه البابا الوحيد من بين كل خلفاء القديس مار مرقس الذي منحته الكنيسة لقب “الرسولي”. وهذا تقدير عظيم له، إذ اعتبرته إنما يتكلم ويتصرف بروح الرسل القديسين الأطهار.
٢- وهو يعتبر بحق أبًا لعلماء اللاهوت في العالم المسيحي، وبطلًا من أبطال الإيمان.
٣- ولا يعتبر فقط من آباء الكنيسة القبطية، بل هو من آباء الكنيسة الجامعة الرسولية في أنحاء العالم كله، تقدسه جميع الكنائس.
٤- وحينما كنا نتفاهم في موضوع الوحدة المسيحية والإيمان المشترك، كنا نقول إننا نتحد على أساس إيمان أبوينا أثناسيوس وكيرلس. ونقصد القديس أثناسيوس الرسولي، والقديس كيرلس عمود الدين. وكلاهما من باباوات الإسكندرية.
٥- والقديس أثناسيوس ليس فقط من الآباء المشهورين بالعلم، بل أيضًا من المشهورين بالفضيلة، فقد تربّى روحيًا على يدي القديس أنطونيوس الكبير. وقيل عنه:
من يتحدث عن أثناسيوس، إنما يتحدث عن الفضيلة.
٦- وقد جلس هذا البابا العظيم ٤٥ سنة على الكرسي المرقسي. سمح له الله بهذه الرعاية الطويلة، لأنه كان لازمًا لحفظ الإيمان المسيحي.
٧- وهو الذي أسس الكنيسة الإثيوبية ورسم لها أول أسقف في بداية حبريته. وهو القديس أفرومنتيوس وهو اسم قبطي معناه رجل الله.
ومنذ ذلك الحين، والكنيسة القبطية ترسم مطارنة وأساقفة للكنيسة في إثيوبيا، إلى حين قيام الثورة الأخيرة في إثيوبيا التي أطاحت بحكم الإمبراطور هيلاسلاسي.
٨- وقد عين البابا أثناسيوس مديرًا للكلية الإكليريكية عالمًا وقديسًا هو القديس ديديموس الضرير، الذي كان أول من عرف الكتابة على البارز قبل برايل بخمسة عشر قرنًا من الزمان. وقد نبغ ديديموس في التفسير المجازي وكان من أساتذته، وخلف لنا ثروة لاهوتية وتفسيرية.
٩- وكما كان عصر القديس أثناسيوس مزدهرًا من جهة العلوم اللاهوتية، كان أيضًا أزهى العصور بالنسبة إلى الحياة الرهبانية.
فقد عاش في أيامه القديس أنطونيوس الكبير وتلاميذه الأول، والقديس مقاريوس الكبير مع آباء شيهيت الأوائل. وعاش في أيامه أيضًا القديس باسيليوس الكبير في قيصرية كبادوكية مع زملائه القديسين ومدرسته الرهبانية.
١٠- ويعطينا عصر أثناسيوس فكرة عن تفرغ الرهبنة للعبادة، واختيار الآباء البطاركة من بين الشمامسة أو أساتذة المدرسة اللاهوتية.
يكفي أن القديس أثناسيوس اُختير بطريركًا، في وقت كان يعيش فيه القديس أنطونيوس الكبير أب جميع الرهبان في العالم كله.
فمن هو أثناسيوس هذا؟ وما هي السمات التي تبدو واضحة في حياته؟ لعلنا نذكر من بين هذه السمات: النضوج المبكر، وحياة الألم، وحياة الصمود، والجمع بين العقل والإيمان في صورة على مستوى القمة.
النضوج المبكر:
القديس أثناسيوس استطاع أن يبهر أنظار العالم، وهو بعد في مستهل شبابه. فقد نبغ نبوغًا مبكرًا عجيبًا، نستطيع أن نذكر من لمحاته:
١- أصدر كتابين من أشهر كتبه اللاهوتية، وهو في حوالي العشرين من عمره.
إذ يقول المؤرخون أنه وضع كتابه المشهور “تجسد الكلمة”، وكذلك كتابه “الرسالة إلى الوثنيين” في سنة ٣١٨م. ويقال إن أثناسيوس ولد حوالي سنة ٢٩٨م.
٢- لما عقد مجمع نيقية المقدس أول المجامع المسكونية، كان أثناسيوس من أشهر شخصيات هذا المجمع، إن لم يكن أشهرها جميعًا.
بل كان الدعامة اللاهوتية الكبرى في هذا المجمع العظيم الذي عُقِد سنة ٣٢٥م. وكان أثناسيوس في السابعة والعشرين من عمره. ولكنه بهر الجميع بعلمه، وبقوّة ردوده على أريوس، وإفحامه له في المناقشات اللاهوتية.
وفي هذه السن المبكرة استطاع أن يساهم مساهمة فعالة كبرى في صياغة قانون الإيمان المسيحي. وهو شماس وسط ٣١٨ أسقفًا.
٣- وقد رُسِم القديس أثناسيوس بابا للكرازة المرقسية سنة ٣٢٨ وهو في الثلاثين من عمره، بعد ثلاث سنوات من انعقاد المجمع المسكوني بنيقية.
وكانت رسامته بإجماع المؤمنين، ووسط مظاهر الفرح التي لا يُعبَّر عنها وإن كانت سبب قلق عظيم للأريوسيين الذين كانوا مقطوعين من الكنيسة، وكانوا ينظرون إلى أثناسيوس باعتباره عدوهم الأول والخطير.
ولعل البابا أثناسيوس كان أصغر وأشهر بطريرك في العالم وقتذاك.
كان صغيرًا في سنه الجسدي، ولكنه كان قامة روحية كبرى ينظر إليها الجميع باحترام وتوقير، حتى أعداؤه كانوا يخافونه. كانوا يخافون العقل الكبير، وقوة الإقناع، والتأثير على الجماهير، والفهم اللاهوتي العجيب، وسرعة البديهة، وسهولة التعبير. وبِعَداء هؤلاء له، دخل القديس أثناسيوس في حياة الألم والتعب.
حياة الألم من أجل الرب:
صدق القديس جيروم حينما قال: إن فصاحة أثناسيوس في مجمع نيقية جرَّت عليه المتاعب طول أيام حياته…
١- إن المجمع المسكوني حرم أريوس وهرطقته. ألغى كيانه الكهنوتي واللاهوتي، ولكنه لم يلغ وجوده ومقاومته، ونشره لهرطقته في كل مكان حتى بين الأساقفة أنفسهم، ليس في مصر فقط، بل في أنحاء كثيرة من بلاد الإمبراطورية الرومانية.
يوسابيوس أسقف نيقوميديا كان أريوسيًا وله تأثير كبير في القصر الإمبراطوري.
واثنان من أساقفة ليبيا كانوا أريوسيين ولم يوافقا على مجمع نيقية.
والأفكار الأريوسية صارت موضع نقاش الناس حتى في الشوارع وفي حوانيت البائعين في مصر وفي غير مصر.
وكان على القديس أثناسيوس أن يقاوم كل هذا، وأن يدفع الثمن…
٢- استطاع الأريوسيون أن يعقدوا مجمعًا في صور سنة ٣٢٥م. ووجهوا إليه اتهامات خطيرة جدًا، ولكن ثبت براءته منها جميعًا. ومع ذلك لفّقوا ضده تهمًا أخرى سياسية. وتم نفيه إلى مدينة تريف في الإمبراطورية في الغرب. وكان هذا هو النفي الأول له…
٣- واجتمع الأريوسيون مرة ثانية بزعامة يوسابيوس النيقوميدي وقرروا عزل أثناسيوس. وكان ذلك في إنطاكية سنة ٣٣٩م.
٤- أما الحكم الثالث الذي صدر ضد القديس أثناسيوس فكان بضغط من الإمبراطور الأريوسي كونستانتوس الذي أراد إلغاء إيمان نيقية…
واستطاع أن يضغط على الأساقفة في مجمع ميلان سنة ٣٥٥م. إما أن يحكموا على أثناسيوس وإما أن ينفيهم معه. وحكم منهم من حكم، ونُفي منهم من نُفي، وأمكن نفي القديس أثناسيوس إلى حدود بلغاريا في أوائل سنة ٣٥٦م.
٥- وكان النفي الرابع في عهد الإمبراطور يوليانوس الجاحد سنة ٣٦٢م.
٦- والحكم الخامس على القديس أثناسيوس كان سنة٣٦٥م. في عهد الإمبراطور الأريوسي فلانسيوس. ولكنه لم يُنفَّذ.
وعاد القديس إلى كرسيه ليستقر في أيام هادئة من سنة٣٦٦م. إلى يوم نياحته في سنة373م.
هكذا كانت حياته مملوءة بالألم والنفي والتشريد. ويحسب المؤرخون أنه قضى٢٠سنة منفيًا. من بين سنوات حبريته الخمس والأربعين. فكيف كان يعود ما بين نفي ونفي؟ هذا ما تدل عليه حياة الجهاد والصمود التي عاشها.
حياة الصمود والجهاد
١- كان القديس أثناسيوس أقوى من النفي، وأقوى من العزل، بل كان ذلك كله يزيده صمودًا، ويزيد محبة الشعب له وتمسكهم به.
في نفيه كان إما يعكف على القراءة والعبادة والتأمل في البرية المقدسة (الصحراء)، وإما أن يعكف على الكتابة والتأليف. وقد تركت كتبه تأثيرًا كبيرًا في نفوس الناس.
٢- وكان في نفيه يثبّت الناس في الإيمان، ويكسب له أصدقاء، وتُعقد مجامع مقدسة في صالحه.
مثال ذلك: إن كان مجمع صور قد حكم عليه (بواسطة الأريوسيين) سنة ٣٢٥م. وإن كان الأريوسيون قد عقدوا مجمعًا آخر ضده سنة 339م. في إنطاكية، فقد تم عقد مجمع في سرديقية سنة ٣٤٣م. حضره مائة أسقف وحكموا ببراءة القديس أثناسيوس، وأرجعوا إليه كل حقوقه الشرعية، وعاد القديس إلى الإسكندرية سنة ٣٤٦م.
٣- وكان الله يخلّصه من أعدائه ويُرجعه سالمًا إلى كرسيه.
فقد مات أريوس بمعجزة في مرحاض عمومي، حيث اندلقت أحشاؤه… ومات قسطنطين سنة٣٣٧م. بعد مجمع صور بسنتين. وعاد أثناسيوس بمحبة كبيرة إلى شعبه. ومات كونستانتوس الأريوسي سنة٣٦١م. وعاد القديس أثناسيوس إلى كرسيه وقُتل يوليانوس الجاحد سنة ٣٦٤م. واستقرت حياة القديس أثناسيوس منذ سنة ٣٦٦م.
٤- ولم تضعف روح هذا القديس مطلقًا خلال فترات نفيه، بل كانت معنوياته قوية جدًا، واستطاع أن يشيع هذه القوة في كل أنصاره وأولاده ومحبيه.
بكل قوة كان يدافع عن الإيمان ضد الأريوسية، وبكل قوة كان يتصل بالأباطرة ويقنعهم ويدافع عن الإيمان. في إحدى المرات، بعد مجمع صور، ذهب إلى القسطنطينية متخفيًا في زي راهب عادي، واعترض موكب الإمبراطور الذي كان ممتطيًا جواده، فأمسك بسرج الجواد وشده قائلًا: “قف يا قسطنطين لي كلمة معك”. ونظر الإمبراطور، فإذا أمامه القديس أثناسيوس، فترجل عن جواده ونزل ليتفاهم معه.
كان يقوم ضده الأريوسيون والأباطرة في الشرق، فكان يكسب التأييد كله في الغرب، وتتأسس قوة تقف خلفه وتدافع عنه.
٥- وفي فترة صموده وجهاده، تحول القديس أثناسيوس من شخص إلى رمز.
أصبح رمزًا للإيمان وللجهاد والكفاح وأصبح بطلًا من أبطال الإيمان في نظر الناس. وصار يمثل القوة والثبات وعدم اليأس. كما صار يمثل الشرعية التي تضطهدها القوة. ونظر إليه الكل باعتباره الحق الذي ينصره الله ضد جميع أعدائه. بل كان أمامهم يمثل العقلية التي ترد على كل زيف، والعزيمة التي تقف ثابتة أمام كل عدوان.
قيل له مرة: “العالم كله ضدك يا أثناسيوس”. فأجاب: “وأنا أيضًا ضد العالم”.
لذلك لقبوه Athanasues Contra Mondum، أي أثناسيوس ضد العالم. ولم يخف أثناسيوس من العالم لأنه كان يشعر أن الله معه.
ولما سألوه عن العداء الذي بينه وبين الأريوسيين، أجاب: إن عدونا الأول هو الشيطان وليس الأريوسيين.
٦- وكان أثناسيوس في نفيه محاطًا بكل محبة الشعب وولائه.
لم يتخل شعبه عنه مطلقًا، وكانوا يقفون معه، وهو كان يحبهم ويبذل نفسه عنهم. في إحدى المرات حاصر الجند الكنيسة وهو داخلها. فرفض الهروب، وانتظر حتى يخرج كل الشعب سالمًا، وحينئذ يسلم نفسه. ولكن بعض أبنائه الرهبان لم يمكنوه من ذلك، وإنما اختطفوه اختطافًا وهربوا به على الرغم منه.
وفي قرار نفيه الأخير، أحاط كل الشعب بالكاتدرائية. وقالوا لقائد الجند “لن تصل إلى البابا إلا على جثثنا جميعًا”. ورجع القائد إلى الإمبراطور، وأخبره أن تنفيذ القرار مستحيل عمليًا…
٧- وعرف أعداء القديس أثناسيوس أن القوة ليست هي كل شيء. وأن محبة الناس هي أقوى بكثير، وأيضًا الحق أقوى.
وعرفوا أن النفي هو مجرد حكم يقع على الجسد، وليس على الروح ولا على القلب، ولا على العقل. ففي بعض الفترات كان القديس أثناسيوس منفيًا بالجسد… ولكن روحه كانت طليقة، وأكثر حرية…
٨- وكان القديس يعمل في منفاه ويؤثر…
يعمل في المجال اللاهوتي وفي إقناع الناس بإيمان مجمع نيقية. كما كان يعمل في المجال الروحي أيضًا. فقد طلب منه أهل رومية أن يكتب لهم عن الرهبنة القبطية فكتب لهم كتابه المشهور Vita Antonii (حياة أنطونيوس). ولقد كان لهذا الكتاب أثره الكبير في نشر الرهبنة في الغرب. كما كان له فيما بعد أثره في هداية أوغسطينوس.
٩- وأثبت القديس أثناسيوس أن الإنسان ليس بالمكان.
إن المكان لا يُحد الشخص، ما دامت روحه أكبر من المكان. فإن مبدأ يقوله شخص، أو عقيدة قوية ينشرها قد تنتقل إلى كل مكان، ولا يحدها المكان الذي يعيش فيه. وهكذا كان للقديس أثناسيوس، في منفاه وفي غير منفاه. وقد انتشرت أفكاره اللاهوتية في كل مكان. وأصبح كتابه المشهور (ضد الأريوسيين) Contra Arianos يمثل الردود التي يستخدمها المسيحيون في العالم أجمع ضد شكوك أريوس.
١٠- وتحول القديس أثناسيوس من شخص إلى فكر.
ولذلك أحيانًا حينما نقول (أثناسيوس) لا نعني الإنسان أثناسيوس، إنما نعني فكر أثناسيوس اللاهوتي، وإيمان أثناسيوس، وعقيدة أثناسيوس.
وصارت الكلمة التي يقولها أثناسيوس تُعتبر حُجة، تؤيد عقيدة أو تدحضها. ومن هنا نتكلم عن النقطة الأخيرة في تأملاتنا هذه، وهي:
أثناسيوس رجل العقل والإيمان
فيه اجتمع الاثنان: عمل العقل وعمل الروح. الفكر الثاقب والفلسفة والمنطق من ناحية، والإيمان والتسليم والوحي من ناحية أخرى…
تقرأ كتابه (تجسد الكلمة) مثلًا، فلا تدري هل هو كتاب فلسفة، أم لاهوت، أم روحيات، أم دراسة في الكتاب المقدس. بل الواقع أنك تجد كل هذا معًا، مجتمعًا في تكامل وتناسق عجيب، هو أسلوب القديس أثناسيوس. وهكذا قال أحد الآباء: إن سمعت كلمة للقديس أثناسيوس ولم تجد ورقة لتكتب عليها، فأكتبها على قميصك.
وهكذا لا تفوتك الكلمة من عمق دسمها وفائدتها. هكذا كان تقدير الآباء لكلماته.
ما أكثر كتابات القديس أثناسيوس. نشكر الأب الفاضل القمص مرقس داود، الذي ترجم لهذا القديس كتب هي: تجسد الكلمة، الرسالة إلى الوثنيين، حياة أنطونيوس، رسائل إلى الأسقف سرابيون عن الروح القدس. ونشكر الدكتور صموئيل عبد السيد لأنه بدأ ترجمة كتب القديس أثناسيوس ضد الأريوسيين. ونشكر دير السريان الذي أصدر الرسائل الفصحية، وبعض الآباء الذين ترجموا مقدمة القديس عن المزامير.
وما زال باب الترجمة لكتابات القديس أثناسيوس مفتوحًا لمجهودات كثيرة.
كنائس باسم القديس
نذكر من بينها كنيسة باسمه في مدينة نصر بالقاهرة، وأخرى في السيوف بالإسكندرية، وثالثة بدمنهور.
- مقال لقداسة البابا شنوده الثالث نشر في جريدة وطني بتاريخ 18-5-1986م





