دروس في الشعر جـ3
في هذه المحاضرة، يستكمل قداسة البابا شنوده الثالث دروس الشعر ويبرز أهمية التعليم والثقافة في حياة الإنسان، وخاصة في حياة من يخدمون الله بالكلمة والتعليم. يواصل قداسته دروسه في الشعر، موضحًا كيف يمكن للشعر أن يكون وسيلة جميلة للتعبير عن الإيمان والمشاعر الروحية بطريقة راقية ومؤثرة.
يركّز قداسته على أن التعليم ليس مجرد نقل معرفة، بل هو خدمة روحية تُنير العقول وتفتح القلوب نحو الله. كما يشجّع الطلبة على تنمية مواهبهم الأدبية والفكرية، معتبرًا أن الكلمة المنسوجة بروح الله يمكن أن تغيّر النفوس وتبني الكنيسة.
ويتحدث أيضًا عن الانضباط في الدراسة، والجدية في طلب العلم، مع ضرورة التواضع أمام الله ليقود الفكر نحو النور الحقيقي. التعليم بالنسبة له ليس هدفًا دنيويًا، بل طريقٌ للتقديس والنمو في النعمة.
من خلال دروس الشعر، يربط البابا بين الجمال الفني والعمق الروحي، ليُظهر أن الإبداع المسيحي ليس ضد الإيمان، بل هو وسيلة لتمجيد الله. فكل موهبة حقيقية هي عطية من الله، وعلى الإنسان أن يستخدمها في الخير والبنيان.
في النهاية، يدعو قداسته الطلبة إلى أن يكونوا أمناء في طلب الحكمة، وأن يجعلوا علمهم وأدبهم شهادة حيّة للمسيح وسط العالم.


