ترنيمة بللت فراشي (1)
قداسة البابا شنوده الثالث يبدأ بمقدمة تربط اسم المركز بالترنيم والعبادة الجماعية، ثم ينتقل إلى قصيدة/ترتيل تعبّر عن توبة قلبية وندم عميق.
المضمون الروحي
النص يعرض صرخة تائب يبكي على خطاياه (“بللت فراشي بدموع المرة”) ويعاهد الله بعهد جديد ويطلب الثبات في الحب الإلهي كالصخرة. هناك تأكيد على أن القلب “مش راجع تاني” بمعنى قرار حقيقي بالابتعاد عن الخطيئة والتمسك بالله.
تجربة الصراع والعودة
المتحدث يعرض صراعات داخلية متكررة: عودة الخطية مرات، انكسار داخلي، حزن ووجع وقوة حرب روحية. لكنه يذكر أيضاً تكرار العود والندم ثم الرجوع إلى الله بالعهد والتوبة.
الدعاء وطلب المعونة
تتكرر صياغات التوسل: “ارحمني… أنا عارف ضعفي… اعنني يا رب” والاعتراف بأن القوة ليست من الذات بل من فوق، وطلب أن يمنحه الله الثبات فلا يرجع للخطيئة بعد الآن.
البعد التعليمي والكنسي
الترتيل موجّه لجمهور كنسي؛ لغته بسيطة ومكررة ليستدعي المشاركة الجماعية وتسهيل الحفظ، ويُستخدم لتهيئة النفوس إلى التوبة والاعتماد على نعمة الله.
الجانب العاطفي والإنساني
النص لا يخفي ضعف النفس البشرية وخياناتها، ويحتضن الانكسار كخطوة نحو الرجاء؛ يبكي المتحدث ويصرخ طالباً رحمة الله، ما يعكس فهمًا قبطياً أرثوذكسياً للتوبة كمسيرة روحية مستمرة.
خلاصة الرسالة
الرسالة الأساسية: الاعتراف بالخطية والضعف، اتخاذ عهد جديد مع الله، والاعتماد على قوته وثبات محبته ليمنع الرجوع. الدعوة عملية وحقيقية: لا مجرد كلمات، بل قرار وطلب معونة إلهية.


