الأحوال الشخصية والقواعد الثابتة
يتوضح في هذه المحاضرة أن الزواج هو زواج ديني بالأساس: «ما جمعه الله لا يفرقه إنسان»، والكنيسة لا تعترف بالزواج المدني أو بزنا يسمى «الزواج العرفي».
موانع النسب والمحارم
هناك موانع قرابة نصت عليها الكتب المقدسة (لاويين 18 و20) وتفسّر أن أقارب الزوج يعتبرون أقاربًا للزوجة والعكس، فالمحارم تمتد لتشمل أخوة وأخوات الزوجين ولا يجوز الزواج بها.
حالات المتقدّم للزواج وإثباتها
الكاهن ينظر إلى ثلاث حالـات فقط لكل راغب في الزواج: بتول (لم يتزوج من قبل) — أرمل — مطلق. لكل حالة مستندات وإثباتات (شهادة عدم زواج، شهادة زواج، شهادة وفاة الزوجة، شهادات وشهود أو إفادة من كاهنه).
المطلق واللجنة الإكليريكية
قضية المطلق تُحال إلى المجلس الإكليريكي للتحقق من سبب الطلاق وهل كان مطابقًا لتعاليم الكتاب المقدس (الزنا) أم لا؛ إن لم يكن السبب مطابقًا فلا يُصرَّح له بالزواج.
الخطوبة والأوراق والهدايا
الخطوبة تسمى «محضر خطوبة» وليست عقدًا نهائيًا؛ يمكن الرجوع عنها قبل الزواج. هناك هدايا ثابتة (شبكة، خاتم، حلق، سلسلة) وهدايا مستهلكة (شوكولاتة…)؛ عند فك الخطوبة، تُسترد الهدايا الثابتة للطرف الآخر، أما المستهلكة فلا تُرد. كما يُنصح بعدم التلاعب في قيمة الشبكة لتفادي الضرائب والغش.
الإعلان والمدة بين الخطوبة والزواج
لا بد من إعلان الخطوبة والإعلان عن الزواج ووجود شهود ووكلاء عن الخاطب والخطيبة، ويفضل ترك فترة لا تقل عن أسبوعين بين الخطوبة والزواج لإتاحة الاعتراض على أسباب موانع أو غش.
الطلاق وأسبابه المسموح بها كتابيًا
الكتاب المقدس يذكر أن السبب الأساسي للطلاق هو الزنا (متى، مرقس، لوقا) ويضاف ما ورد في كورنثوس الأولى عن الانفصال لحالات تغيير الدين؛ في حالات تغيير الملة يجب أن يتقدّم راغب الزواج بطلب انضمام إلى كنيتنا بدلاً من التلاعب بالأحكام الشرعية.
خلاصة روحية وتعليمية
المحاضرة تؤكد قداسة الزواج كسرّ كنسيّ وضرورة حفظ شرعيته، والتحقيق الدقيق في الحالات الشخصية لرفع الحرج وحماية الأسرة والكنيسة من الغش والتلاعب بالأعراف والقوانين المدنية التي لا تتوافق مع الروح الكنسية.



