القس سرجيوس
قداسة البابا شنوده الثالث يعرض سيرة واقعية وروحية عن حياة القس سرجيوس، مبرزًا مولده ونشأته (جرجه 1883)، ودخوله الكلية الإكليريكية، وتكريسه ككاهن في ملوي ثم عمله في أسيوط والخرطوم، ونشاطه الصحفي والثقافي من خلال مجلة “المنارة” وكتبه.
الفكرة الأساسية للمحاضرة
المحاضرة تركز على محطات حياة القس سرجيوس: ذكاؤه وشجاعته وروح المرح، خدمته الكهنوتية منذ تكريسه 1904، نشاطه الخطابي في الأزهر والجوامع، تعامله مع الأحداث السياسية (الثورة) واحتجازه من قبل الإنجليز، ونزاعه أحيانًا مع هياكل الكنيسة، مع إبراز إنتاجه الأدبي (كتب وتفاسير ومقالات).
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيماني قبطي أرثوذكسي
تُبرز المحاضرة كيف تحوّل عمل القس سرجيوس في آخر أيامه إلى وعظ روحى أكثر هدوءًا ونضجًا، وتوضح أن الخدمة الكهنوتية الحقيقية تتطلب ذكاءً، شجاعةً، وثباتًا إيمانيًا، وأن الخطاب الروحي يستطيع أن يصل إلى مسامع جمهور متنوع (مسلمون ومسيحيون)، وأن المحبة والجرأة والصدق في الكلمة جزء من رسالة الرعاة.
أمثلة وشواهد عملية
قداسة البابا شنوده الثالث يذكر حادثة حضور الناس لوعظ القس سرجيوس في كنيسة ماري جرجس، وموقفه من الترشيح النيابي ومحاضرته الأولى على منبر الكنيسة التي أثرت في أحد الحاضرين، وكذلك دوره في المجلس الملي واجتماع عام حضره الصحفيون.
الخلاصة الروحية
القس سرجيوس شخصية متعددة الأبعاد: واعظ، كاتب، ناشط اجتماعي، وشجاع في قوله ومواقفه. في نهاية حياته اتجه إلى الوعظ الروحي الهادئ، مما يُعلّم أن مسار الخدمة قد يتغير من حماس شبابي إلى حكمة روحية ناضجة.



