ندوة قداسة البابا شنوده الثالث بنادي هليوبوليس – كلمة عن الإرهاب وموقف الأديان منه

مقدمة وتنديد بالحادثة
قداسة البابا شنوده الثالث يفتتح بالكلمة بتنديد شديد لما حدث في الأقصر ويصفه خيانة للوطن واعتداء على سمعة واقتصاد السياحة، مع دعاء باستعادة مصر لمكانتها.
تعريفات وأشكال الإرهاب
يعدد أنواع الإرهاب (دولي، محلي، نووي، خطف، تفجير، قرصنة…) ويشير إلى أن الإرهاب أصبح أداة مدروسة لها قيادات خارجية وداخلية، وهدفها تخريب المجتمع وزرع الخوف وهدم الثقة.
طبيعة الإرهابيين والدين
يوضح أن الإرهابيين ليسوا متدينين بالمعنى الحقيقي؛ يستخدمون الدين وسيلة لتبرير العنف وأن كثيرين منهم مزوّروا الهويات ويتلقون تدريباً بالخارج ليكملوا جرائمهم.
أهداف الإعلام والترويع
يبين أنهم يسعون للظهور إعلامياً لإثبات وجودهم وإثارة الرعب، لذلك يختارون أهدافاً وأوقاتاً لتحقيق أثر نفسي واقتصادي.
ضرورة التفسير الديني الصحيح
يشدّد على أهمية دراسة مصادر فكرهم والرد عليها بتفاسير صحيحة وشرح مسائل مثل مفهوم الولاء، سلطة الحاكم، معنى الجهاد، وحرمة الإضرار بالضيف، حتى يُنقّى ضمير الناس من التفسيرات الخاطئة.
القصة التربوية كمثال للأمان والكرم
يستشهد بحكاية إكرام الضيف (قصة إبراهيم بن سليمان) لبيان أن الضيافة والأمان قيم لا يجوز خيانتها، وأن الضيف في بلدنا يجب أن يُحفظ مهما كان.
الارهاب الفكري والحكم بالكفر
ينبّه إلى خطر التكفير كنوع من الإرهاب الفكري الذي يسجن العقول ويمنع الحرية الفكرية، ويؤدي إلى رعب فكري يمنع الكتابة والنقاش.
سبل المقاومة والتربية
يدعو إلى توعية منهجية تبدأ من الطفولة في المدارس ومراكز الشباب والأسرة، وتفعيل دور رجال الدين العقلانيين، وحملات واسعة لنزع السلاح، وتقديم أمثلة واِنهاض القيم الإيجابية بدلاً من القوة والتهديد.
خلاصة روحية وأخلاقية
يؤكد أن التدين الحقيقي ينبع من حب الخير ونقاء القلب، وأن التوبة الحقيقية هي كراهية الخطيئة من الداخل لا إجبار الناس بالقوة؛ العنف يولد الخوف لا يصلح القلب.


