ندوة عن أبناؤنا في المهجر – النادي الدبلوماسي المصري

تحدث قداسة البابا شنوده الثالث عن تجربة الكنيسة القبطية في متابعة أبنائها في بلاد المهجر، موضحًا كيف بدأت الخدمة هناك بسبع كنائس فقط حتى وصلت إلى أكثر من 150 كنيسة، وذلك بدافع الحفاظ على الهوية والإيمان الأرثوذكسي والارتباط بالوطن الأم.
ثانياً: التحديات التي تواجه المهاجرين
أوضح أن أخطر ما يواجه أولادنا في الخارج هو ذوبان الهوية المصرية والكنسية، خاصة في الجيلين الثاني والثالث الذين قد يفقدون إحساسهم بالانتماء. كما تناول مشكلات الإقامة غير القانونية، وصعوبة العمل بسبب عدم اعتماد الشهادات المصرية، إلى جانب الفوارق الاجتماعية والقانونية في نظم التربية والحياة الأسرية في الغرب.
ثالثاً: اللغة والانتماء الثقافي
أكد البابا أن فقدان اللغة العربية يعني انقطاع الصلة بالثقافة والتراث العربي والقبطي، ودعا إلى تعليم اللغة إلى جانب ترجمة الكتب الكنسية إلى اللغات المحلية. كما أوضح أن الكنائس أصبحت تُقيم القداسات بعدة لغات لخدمة الجميع.
رابعاً: التحديات الفكرية والأخلاقية
تناول قداسة البابا تأثير الحرية المنفلتة والمفاهيم الغربية على الشباب، محذرًا من الانحلال الأخلاقي والفكري المنتشر في المجتمعات الغربية، ومشيرًا إلى ضرورة أن تكون الحرية مرتبطة بالقانون ووصايا الله. كما شدّد على أهمية الرعاية الروحية للشباب ليواجهوا التجارب الفكرية والجنسية والانحرافات الدينية المنتشرة هناك.
خامساً: الفخر بالهوية المصرية
شجع البابا المصريين في الخارج على الاعتزاز بمصر وحضارتها، مذكرًا بعظمة تاريخها العلمي والديني والإنساني، واقترح أن تستخدم السفارات المصرية التراث الوطني في إبراز صورة مصر الحقيقية في الخارج.
سادساً: الدعوة إلى التعاون والرعاية
اختتم البابا حديثه بدعوة مؤسسات الدولة والكنيسة للتعاون في رعاية المصريين في المهجر، وإزالة حاجز الخوف من القنصليات، وتعزيز الروابط الروحية والوطنية بين الأبناء ووطنهم الأم.


