القديس مارإفرام السرياني
المحاضرة تعرض سيرة القديس مار أفرام السرياني مع التركيز على شاعرته، زهدّه، وفعاليته الخيرية واللاهوتية.
نقاط رئيسية
-
مار أفرام السرياني كان شاعراً ناسكاً زاهداً وبطلاً من أبطال الإيمان، نظم حوالي 150 نشيداً على وزن مزامير داود للرد على مشاكل إيمانية.
-
سُمي من قبل السريان “النبي” و”المعلِّم” و”قيثارة الروح القدس” بسبب كلماتَه الرقيقة، أسلوبه البسيط والعميق، ورقّة نبرته الشعرية.
-
عاش حياة صوم ومجاهدة شديدة حتى شبهه القدّيسون بالملائكة بلا جسد، وكان كثير البكاء في الصلاة حتى اعتبر البكاء عنده كالتنفس.
-
تميز بالرحمة والعمل الخيري: نزَل لخدمة الفقراء أثناء المجاعة وأنشأ مستشفى لمرضى الناس.
-
تحلى بتواضع عميق فرفض الترسيم كقس أو أسقف وبقي شماساً رغم أنباء تقدير كثيرين له وطلبات رسمه.
-
ترعرع في نصيبين تحت رعاية وتعليم قداسة البابا شنوده الثالث (كمُعلم مذكور في المصدر) وتعلّم على يد أسقف المدينة، ثم انتقل إلى الرهبنة في جبل الره حيث عاش حياة الوحدة والنسك.
-
خاض مراراً في الرد على الهرطقات، خصوصاً الأريوسية ومانوية وهرتقات محلية، وكان يكتب أناشيد ومزامير رداً على أفكار المخالفين.
-
ارتحل إلى أماكن متعددة، علم في الأسواق والطرقات، أسّس مدرسة لاهوتية وجذب كثيرين بتعليمه وروحه المتواضعة، ويوجد عُــــلامات ومعجزات مرتبطة به في أماكن من بينها شجرة باسمه في دير السريان بمصر.
-
تَنَحّى لأسلوب تبشيري رقيق يمزج الروحية بالرحمة والتواضع، وشهرته لم تكن بسبب الرتبة الكهنوتية بل بسبب شخصيته وكتاباته العميقة.



