القديس أثناسيوس الرسولي
يتناول قداسة البابا شنوده الثالث حياة القديس أثناسيوس، موضحًا أن هذا الشاب تألّق منذ صباه في العلم والروحانية حتى صار من أعظم آباء الكنيسة.
كتبه وأعماله اللاهوتية
كتب اثنين من أعظم الكتب في اللاهوت: «تجسد الكلمة» (The Incarnation of the Logos) ورسالة موجهة إلى الوثنين، وقد تُرجِم كتاب التجسد إلى لغات العالم كلها.
دوره في مجمع نيقية ومكافحة الآريوسية
سُجّل له دور بارز في المجمع المسكوني سنة 325، حيث كان من أبطال المجمع وهو شاب ربما في منتصف العشرينات، وقاد الدفاع ضد البدعة الآريوسية ورد على المضلّين.
تولّيه البطريركية وشبابه
اختير بطريركًا للكرسي المرقسي حوالي سنة 328 عندما كان في أواخر العشرينات أو حوالي الثلاثين، فأصبح أصغر بطريرك لكنه أعظمهم، وقضى نحو 45 سنة يدافع عن الإيمان.
اعتراف العالم وإرثه
عُرف اثناسيوس عالمياً، وذكر أنه في احتفال ذكرى نياحته سنة 1973 وقع وثيقة بين الكنيستين أكد فيها البابا بولس السادس أن اللاهوت ينبغي أن يبنى على لاهوت اثناسيوس وكيرلس؛ هذا يبرز عظمته وتأثيره العابر للكنائس.
خلاصة روحية وتعليمية
الرسالة الأساسية من المحاضرة أن اثناسيوس نموذج للشاب المؤمن الفذ: علمٌ لاهوتي عميق مقترن بحياة روحية جادة، وقداسة عملية ودفاع ثابت عن حقائق الإيمان، فكان «ضد العالم» بمعنى الثبات في الحق حتى لو صحبه اضطهاد أو ائتلاف ضده.



