تاريخ البطاركة
المحاضرة تعرض جانبا من تاريخ الكنيسة المبكر من منظور تسلسل البطاركة ومقر الكرسي الأسكندري وانتقاله، وتبين كيف تطور لقب الاسقف ليصبح لقب البطريرك والبابا لاحقًا.
📜 من الأسقف إلى البطريرك والبابا:
في البدء كان اللقب المتداول هو “أسقف” وليس “بطريرك” أو “بابا”، وكان يُقصد به أسقف المدينة الكبرى التي تتبعها مدن أخرى، ثم تطور استعمال الألقاب مع الزمن.
🏛 اختيار البطاركة ومصدرهم العلمي:
الكثير من البطاركة انتُخبوا من أساتذة الكلية الإكليريكية ومدرسيها، فكانت الأسقفية والبطريركية من نصيب خدام مشهورين وعلماء، مثل آباء من المدرسة الاسكندرية الذين امتازوا بالعلم اللاهوتي.
⛪ أمثلة ومدة الخدمة:
ذكر المحاضر أمثلة لبطاركة جلوسهم الطويل على الكرسي مثل أثناسيوس الذي جلس حوالى 45 سنة، وكيرلس والآخرين، وكذلك ذكر أقلهم جلوسا مثل أرسلاوس الذي لم يلبث ستة أشهر.
📍 انتقال مقر الكرسي:
تتبع المحاضرة انتقال مقر الكرسي من الإسكندرية إلى القاهرة تدريجيًا عبر التاريخ، وذكر كنائس القاهرة التي كانت مقرًا مثل الكنيسة المعلقة وأبو سفين وكنيسة المرقسية الكبرى ثم الامبرويس.
🏛 سيادة الاسكندرية في العلم واللاهوت:
أوضح أن كرسي الإسكندرية اشتهر بعلم آبائه ولاهوتييها، فكان كثير من المجامع يلجأون إلى آرائهم، وسمّوه “قاضي المسكونة” لخبرتهم في المسائل اللاهوتية.
📆 مسؤوليات علمية وكنسية:
أسندت الكنائس الأخرى إلى الإسكندرية تحديد عيد الفصح لعلمها بالفلك ولما خرج من تلاميذ المدرسة، كما أن إجابات أسئلة بعض البطاركة في المجامع تحولت إلى قوانين كنسية عامة.
💫 البُعد الروحي والتعليمي:
الرسالة الروحية هي أن تاريخ الكنيسة ليس مجرد أسماء بل تعليم حيّ، وأن تمتع الكنيسة بالعلم والتقوى جعلها حافظًا للعقيدة، ويجب على المؤمن أن يقدر دور المعلمين والآباء في الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي.



