الرد على أفكار الراهب المنشق دانيال البراموسي

في هذه المحاضرة، يوضح قداسة البابا شنوده الثالث موقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من التعليم والممارسات التي بدأ ينشرها الراهب المنشق دانيال البراموسي، مؤكدًا أن ما يقدّمه هذا الراهب من أساليب وصيغ للصلاة والشفاء ومنح “قوة الروح القدس” لا تمت بصلة إلى الإيمان الأرثوذكسي الصحيح الذي تسلّمته الكنيسة من الآباء.
🔹 1. الدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي:
يشدّد البابا على أن الإيمان الأرثوذكسي هو إيمان راسخ، نقي، ومتوارث من الآباء والرسل، لا يتغيّر تبعًا لمظاهر جديدة أو طرق غريبة في العبادة.
🔹 2. رفض البدع والمظاهر الغريبة:
ينتقد البابا الممارسات غير اللائقة داخل الكنيسة مثل الوقوع على الأرض وادعاء حلول الروح القدس بهذه الطريقة، معتبرًا ذلك خروجًا عن روح التقوى والوقار في العبادة، ومظهرًا لا يليق بالمكان المقدّس.
🔹 3. الروح القدس وعمله الحقيقي:
يشرح أن الروح القدس يعمل في المؤمنين بالقداسة والمحبة والتوبة والثمر الروحي، وليس في مظاهر صوتية أو جسدية، فالقوة الإلهية تُمنح للقداسة وليس للعرض أو الانفعال.
🔹 4. الحفاظ على النظام الكنسي:
يؤكد البابا أن كل خادم أو كاهن يجب أن يلتزم بالطاعة والنظام الكنسي، وأن الاستقلال عن رئاسة الكنيسة أو العمل الفردي خارج الإطار القانوني هو تمرد على النظام الكهنوتي.
🔹 5. المحبة والحرص على النفوس:
رغم انحراف هذا الراهب، أظهر البابا روح الأبوة والرحمة، فاختار في البداية التريث وعدم التشهير به، أملاً في توبته وعودته، لكنه اضطر لاحقًا إلى اتخاذ موقف حاسم حفاظًا على الإيمان والشعب.
🔹 6. تحذير رعوي واضح:
وجّه البابا تحذيرًا صريحًا من خطورة التأثر بهذه التيارات الغريبة القادمة من الطوائف غير الأرثوذكسية، داعيًا الشعب والخدام إلى الوعي والتمسك بالإيمان الصحيح والصلاة الهادئة المنضبطة.
🔹 7. الإيمان لا يُنقل بالهتاف بل بالقداسة:
ختم البابا بتأكيد أن الكنيسة القبطية لا تقبل الصخب والمظاهرات الدينية داخلها، بل تسعى إلى العبادة الحقيقية التي تُقدَّم بخشوع وصمت ومهابة أمام الله.
🔹 الجوهر:
المحاضرة تحمل رسالة قوية عن الثبات في الإيمان الأرثوذكسي ورفض البدع والمظاهر الزائفة التي قد تُضلّ البسطاء عن روح الإنجيل الحقيقية.



