البدعة البيلاجية
المحاضرة تتناول بدعة البلاجيّة (البيلاجيّة) — أصلها وأفكارها وتأثيرها وكيف تصدّى لها آباء الكنيسة.
أصل البدعة وشخصيتها:
-
تحدث المتحدث عن بيلاجيوس، راهب بريطاني ناقد للتسليم بوهن الطبيعة البشرية، دعا إلى حياة تقوى لكنه انتهى بأفكار تقول بقوة الطبيعة البشرية وحريّة الإرادة المطلقة.
-
ذكر أن بيلاجيوس أنكر الخطيّة الأصلية وأثرها على نسل آدم وأنكر حاجة الإنسان إلى نعمة خارجية لتحقيق الكمال.
المركز النظري للبدعة:
-
بلاجيوس رأى أن الطبيعة البشرية قادرة على العيش بلا خطيّة وأن الأعمال البشرية والإنسان قادر بالذات على اختيار الخير دون نعمة مساعدة.
-
أنكر فائدة المعموديّة للأطفال وقلّل من دور النعمة الخارجيّة، ورأى أن الكمال ممكن بالطبيعة لا بالنعمة.
ردّ الآباء ومآلات النزاع:
-
اعترض ضده القديس أغسطينوس والقديس جيروم وغيرهم من آباء الكنيسة، وكتب أغسطينوس مؤلفات قوية للردّ.
-
انعقدت مجالس في قرطاج ومدن أخرى وحكمت ضد أفكار بيلاجيوس وكسيوس، ووصل الأمر إلى روما حيث اعتُبرا هرطقة ثم طُردا ونُفي أنصارهما أحياناً.
-
ثم نشأ تيّار وسط يُسمّى السيمي-بلاجية حاول إيجاد حلّ وسطي لكن الخلافات استمرت.
دروس وتعليم روحي:
-
المحاضرة تحذر الرهبان وغير المتخصّصين من الدخول في مسائل لاهوتيّة دقيقة دون إعداد، وتؤكّد ضرورة الاعتراف بدور النعمة الإلهية في خلاص الإنسان.
-
تؤكد ثبات الكنيسة في عقيدة الحاجة إلى النعمة والمعمودية ووراثة الخطيّة، وتدعو للحذر من مبسّطات أو تطرفات من أي جهة.




