البروتستانت وإنكار الطقوس

في هذه المحاضرة يتكلم قداسة البابا شنوده الثالث عن أهمية الطقوس في الكنيسة ودورها في توحيد العبادة وحفظ العقيدة عبر الأجيال.
الفكرة الأساسية
يؤكد أنه رغم أن بعض الكنائس البروتستانتية تنكر الطقوس، إلا أن الطقوس نفسها موجودة لديهم عمليًا، وأن الطقس ضروري لتنظيم العبادة وللحفاظ على وحدة الكنائس.
الطقوس والسند الكتابي
يوضح أن الطقوس ليست بدعة بشرية بل لها جذور كتابية وتاريخية: الكتاب يعرض أمثلة للترتيب والطقوس في العهد القديم والعهد الجديد، والرسل مارسوا ترتيبات مثل التسليم عن القداس ووضع الأيادي.
الأسرار وشركة الروح القدس
يؤكد أن الأسرار (المعمودية، الاعتراف، الكهنوت…) هي أعمال للروح القدس وليست مجرد مراسم بشرية، وأن مهاجمة الطقوس تعني تقليص عمل الروح في الكنيسة.
الطقس كأداة تعليمية روحية
يشدد أن الطقس يعطي دروسًا عقائدية عملية خاصة لغير المتعلمين والأطفال والريف، فالحواس تُغذى بالمشهدات (الايقونات، البخور، الألحان) فيترسخ الإيمان في النفوس.
وحدة الكنيسة والنظام
يشير إلى أن النظام والطقوس يوحِّدان الكنائس في العالم كله؛ ومن دون ترتيب ينشأ التشتت وتكثر الطوائف. الطقس يربط الكنيسة بتاريخها وبتقليد الرسل.
أثر الطقوس على الحياة الروحية
يذكر أن الطقوس تمنح هيبة ودخولًا روحيًا خاصًا عند الاقتراب من الهيكل والتناول وطقوس البركة المنزلية، فتُقوّي الإيمان وتُعطي بركة روحية محسوسة.
دعوة للتعلم والتقليد
يدعو البابا إلى دراسة الطقوس مع السند الإنجيلي لكل طقس والاعتراف بأن التفاصيل تُترك للتقليد والسلطان الكنسي الذي رُسمَ للكنيسة للحفظ والترتيب.


