الإيمان والأعمال – الخلافات مع البروتستانت

في هذه العظة يناقش قداسة البابا شنوده الثالث مسألة الإيمان والأعمال ويبين أن الخلاص هو بالنعمة وبدم المسيح، لكن الأعمال لها قيمة واضحة لأنها ثمرة الإيمان وشركة الروح القدس.
الفكرة الأساسية: الكتاب يرفض اعتمادًا على أعمال الناموس الظاهرية وحدها كوسيلة للخلاص، وفي نفس الوقت يرفض الأعمال الإنسانية المعزولة عن الإيمان والروح؛ أما الأعمال الحقيقية فهي تلك الناتجة عن إيمان عامل بالمحبة وشركة الروح القدس.
التمييز بين أنواع الأعمال: يفرّق القديس بين ثلاث مجموعات مرفوضة — أعمال الناموس الطقسية الظاهرة، أعمال الأمم الصالحة قبل الإيمان، والأعمال البشرية المعزولة عن الله — وثلاثة أنوع أخرى موجبة للقيمة حين تكون في شركة مع الله.
أهمية شركة الروح القدس: كل الخدمة والسرائر الحقيقية هي عمل الروح القدس في الإنسان، والمعمودية والاعتراف والكهنوت وكل الأسرار ليست مجرد طقوس بشرية بل عمل إلهي ينجزه الروح القدس.
الإيمان العامل بالمحبة: الإيمان الحقيقي يظهر في أعمال المحبة؛ فالمحبة أقوى من إيمان مجرد نظري، والإيمان بدون أعمال ميت كما يقول يعقوب الرسول.
التوازن اللاهوتي: الخلاص مُعطى بالنعمة مجانًا، لكن هذه النعمة تُفضي إلى إثمار أعمال صالحة لأن المسيح يعمل فينا، فإنك إنكرت قيمة الأعمال تكون قد أنكرت عمل الروح القدس.
دعوة عملية: على المؤمن أن يسأل إن كانت أعماله من شركة الروح أم مجرد مظاهر خارجية، وأن يطلب شركة الروح القدس لتكون أعماله ثمرة حقيقية للخلاص.
البعد الروحي الأرثوذكسي القبطي: التأكيد على الأسرار، الكهنوت، والتقادة الداخلية كنمط حياة؛ والرفض الحاسم لأي نظرية تهمش مكانة الأسرار والنعمة الروحية في حياة خلاص الإنسان.



