صفات الله – تواضع الله

المحاضرة تتحدث عن تواضع الله الحقيقي، وتوضح أن الله وحده المتواضع بحق: فهو العظيم الذي يخفض نفسه ويختلط بخلقه من أجل محبتهم وخلاصهم.
مظاهر تواضع الله
-
الله يستمع لخلقه ويخاطب الإنسان — من قايين وحواء إلى الأطفال والأنبياء — ويقبل الحوار والعتاب.
-
تجسد المسيح هو أقصى مثال: خفض ذاته وصار إنسانًا بلا لقب أو جاه، عاش بين الناس ثلاثين سنة في طاعة الناموس.
-
أخضع نفسه لعماد يوحنا، جلس مع الفقراء والخطاة ودعاهم إخوته، وغسل أرجل تلاميذه كمثل عملي للتواضع.
الأبعاد الروحية والتعليمية
-
التواضع الإلهي يعلّمنا أن نتحمّل الملامة بصبر، وأن نُحاور الآخرين هادئين لا منتصرين.
-
الله يمنح الحرية للبشر رغم إمكانية إساءة استخدامها؛ هذا يظهر رحمته وتواضعه في ترك الناس يختارون.
-
رفض الله التكبر: يجادل ويصغي للإنسان، ويتراجع عن العقاب عند التوبة، متأثرًا بحوار مع خليقته (مثل إبراهيم ونينوى).
دعوة عملية للمؤمن
-
الاقتداء بتواضع المسيح في خدمة الآخرين والاعتراف بضعفنا دون ربح مدح.
-
أن تكون محبتنا عملًا عمليًا: نصغي، نحتمل العتاب، ونخدم بلا طلب أوسمة أو مناصب.
-
التواضع كطريق إلى الوحدة مع الله: لأن الرب يريد أن يسكن مع شعبه ويصاحب أولاده حتى في الحياة الأبدية.


