زجل فكاهي – الجغرافيا (1)

يتحدث قداسة البابا شنوده الثالث هنا بروح الدعابة والذكاء عن تجربة شخصية أثناء الدراسة، عندما كان يجد صعوبة في مادة الجغرافيا، فيعبر عنها بأسلوب شعري ساخر محبب جعل الطلبة يفرحون به.
المضمون الروحي والتعليمي:
-
يروي قداسته كيف كانت مادة الجغرافيا من المواد الصعبة التي كان الطلبة كثيرًا ما يرسبون فيها.
-
بدلاً من التذمر، اختار أن يعبر عن صعوبته بطريقة فنية مرحة، فكتب زجلاً طريفًا يعبر عن حيرته في فهم الرياح واتجاهاتها وأنواعها.
-
استخدم روح الفكاهة لتخفيف التوتر الدراسي، مما جعل الطلبة يتفاعلون معه ويجدون متعة في ما كان يرهقهم من قبل.
-
من خلال هذه القصة، يبرز فكر البابا الإيجابي وقدرته على تحويل المواقف الصعبة إلى طاقة بناءة تزرع الفرح والبسمة.
-
كما تعكس القصة تواضعه وبساطته، إذ لم يتردد في مشاركة ضعفه الدراسي القديم ليوصل درسًا عن التعامل بسلام مع التحديات.
-
الرسالة الضمنية هي أن التعلم لا يحتاج إلى خوف أو كآبة، بل يمكن أن يكون ممتعًا حين نواجه الصعوبات بروح مرحة.
الرسالة الإيمانية:
حتى في الأمور الصغيرة مثل الدراسة، يمكن أن نعيش بفرح واتزان، ونحوّل الصعوبات إلى فرصة للابتسامة والإبداع، لأن الحكمة الحقيقية تمزج بين الجدّ والبهجة.


