العلامة أثيناغورس الأثيني

قداسة البابا شنوده الثالث يعرض سيرة وأفكار اثيناغورس، الفيلسوف الأثيني الذي انتقل من محاربة المسيحية إلى الدفاع القوي عنها، وأُوكل إليه تعليم في الكلية الاكليريكية بالإسكندرية في النصف الثاني من القرن الثاني.
الفكرة الأساسية
المحاضرة تعرض كيف دافع اثيناغورس عن المسيحية أمام اتهامات الوثنيين (الإلحاد، أكل لحوم البشر، الفسق الأخلاقي) مستخدماً طريقة فلسفية عقلانية ومراجع كتابية. كما وضّح دفاعه عن عقيدة قيامة الأجساد وأدلّته العقلية واللاهوتية.
البعد الروحي والتعليمي من منظور الإيمان القبطي الأرثوذكسي
-
الدفاع عن الإيمان: يؤكد أن العقل والفلسفة يمكن أن يستخدما لخدمة الإيمان والرد على الاتهامات الظالمة.
-
قيمة القداسة والأخلاق: يبرز فضائل العفة والوفاء وعدم الانغماس في شهوات العالم كمحور في تميّز المسيحيين.
-
قيامة الأجساد كعقيدة مركزية: يشرح أن القيامة تحقق غاية خلق الإنسان، وأن الله قادر ومريد أن يجمع الأجساد مهما تغيرت أو تحللت.
-
النظام والعدالة الإلهية: القيامة تضمن عدالة الله في الجزاء والمكافأة لكلٍ من الجسد والروح معاً.
نقاط عملية للتعليم والتربية الروحية
-
تربية المؤمنين على شرح عقائدهم بوضوح وبأسلوب عقلاني عند الحاجة.
-
تعزيز خلقٍ مسيحيٍ عملي (عفة، تواضع، احترام النظام الكنسي) ليفضي إلى براءة الشعب المسيحي من اتهامات الخصوم.
-
جمع ودراسة نصوص الآباء حول القيامة والدفاع عن الإيمان لتكوين مرجعٍ تعليمي.
خاتمة
المحاضرة تقدّم مادة غنية تجمع بين التأمل الفلسفي والدفاع اللاهوتي والاقتباس من الكتاب المقدس، وتدعو إلى استخدام العقل في خدمة الإيمان وإلى التمسك بالعقائد الأساسية خاصة قيامة الأجساد ونمط الحياة القدّيس.


