حياة الرهبنة والهدوء والصلاة – كلمة قداسة البابا شنوده في دير أبو مقار

-
قداسة البابا شنوده الثالث يبيّن قيمة الحياة الرهبانية وهدوءها كطريق للاتحاد بالله، مؤكدًا أن الرهبنة ليست فقط هدوء الخارج بل هدوء قلب وفكر وحواس. الحياة الروحية الحقيقية تظهر في نقاوة القلب والثمار الروحية التي تثمرها، كالمحبة والفرح والسلام.
البعد الروحي والتعليمي
الرهبان هم عماد الكنيسة بالصلاة والتأمل، ووجود قلوب نقية يوقف غضب الله ويكون سبب رحمة للخليقة—كما تُظهر أمثلة إبراهيم وموسى ونوح. الصلاة والعمل الداخلي أهم من الأعمال الظاهرية، ونقاوة القلب هي نقطة الانطلاق لعمل الروح القدس في الإنسان.تطبيقات عملية وروحية
حتى وإن كان الخادم في مسؤوليات دنيوية، عليه أن يحتفظ بـ«روح الدير» في القلب: السكون، ضبط الحواس، واختيار أوقات للهدوء والصلاة. الحواس مغلقة عن تلهيات العالم لتصفية الفكر وإتاحة مساحة لحديث الله مع القلب.أمثلة كتابية وتأكيدات إيمانية
استُخدمت حوارات إبراهيم مع الله وقصة سدوم، وتوسلات موسى، ونوح في الفلك لتبيان أن وجود إنسان واحد مليء بالحق والطهارة قادر على حماية جماعة بأسرها بصلاته. الإيمان يجلب قوة: «كل شيء مستطاع للمؤمن».دعوة وخاتمة
دعوة للمحافظة على الحياة الروحية والبحث عن نقاوة القلب والفرح الداخلي الذي يأتي من معرفة الرب، وشكر وحث على الصلاة من أجل الكنيسة. بركة الدير والرهبان تُذكر كمصدر حياة وتجديد للكنيسة.


