الإنسان
قداسة البابا شنوده الثالث يشرح أن الإنسان مكوّن من ثلاثة عناصر: جسد ونفس وروح ويستشهد بآيات من الكتاب المقدس لتوضيح الفرق والعلاقة بينهم.
الفكرة الأساسية
-
الجسد عنصر مادي خُلِق من تراب ومرتبط بالاحتياجات المادية، لكنه ليس خاطئًا بذاته.
-
النفس تعطي الحياة الجسدية للجسد، وهي مرتبطة بالدم والحيوية.
-
الروح هي حياة الإنسان مع الله، تُنسب إليها العبادة والصفات الإلهية، وخلقت على صورة الله ومثاله.
البعد الروحي والتربوي
-
الخطيئة ليست طبيعة الجسد، بل هي الشهوات المادية عندما يسيطر عليها الإنسان. الخطيئة تظهر عندما تتمرد النفس أو عندما تنزل الروح لمستوى الشهوات وتتحد مع الجسد في أعماله.
-
الحياة الروحية هي خضوع الجسد للروح، وخضوع الروح لروح الله، بحيث يعمل الجسد والروح معًا في العبادة والعمل الصالح.
-
التوبة والمعمودية تُعيدان صورة الروح الإلهية: التوبة قيام أول (روحي) والمعمودية اغتسال للروح وولادة جديدة.
أمثلة كتابية وعملية
-
يستشهد المتحدِّث بآيات من رسائل بولس (تسالونيكي، روميا، غلاطية وكورنثس) لتأكيد أن الذين يسلكون بحسب الروح هم أبناء الله، وأن الاهتمام بالجسد وحده يؤدي إلى موت روحي.
-
يذكر أمثلة من الكتاب المقدس حيث شارك الجسد في البركة (عظام إيليا، أقمشة بولس) ويبيّن أن الجسد يمكن أن يخدم الله ويقدّم ذبيحة حية.
الخلاصة الروحية
-
الإنسان كامل عندما يخضع جسده للنفس والروح وتخضع النفس للروح، ويكون الاتحاد الحقيقي بالرحمة والبر.
-
الجزاء الأبدي يرتبط بالوحدة النهائية للجسد والروح بعد القيامة؛ لذلك تكون المحاسبة والنعم أو العذاب لكل منهما معًا.
-
الدعوة واضحة: احياء الروح بالتوبة والمعمودية، وترويض شهوات الجسد لتعيش حياة سلام بحسب الروح.


