شهود يهوه يعتقدون أن المسيح هو الملاك ميخائيل
قداسة البابا شنوده الثالث يرد على ادعاء بعض الطوائف (خاصة شهود يهوه والسبتيين) بأن المسيح هو الملاك ميخائيل، ويوضح أن هذا التفسير خاطئ لأن الكتاب المقدس يصرح بألوهية المسيح ومكانته المتفوقة على الملائكة.
الأدلة الكتابية والمنهجية
-
يتم الاستدلال بنصوص من العهد الجديد: رسالة العبرانيين التي توضح أن الابن أعلى من الملائكة، وسفر اللاويين والمرقس وفيلبي وكولوسي التي تبرز خلق كل الموجودات بالابن وخضوع الخليقة له.
-
يذكر المتكلم أيضًا صراحة آيات من سفر الرؤيا ولحظات ظهور المسيح بعد القيامة حيث أكل وشرب مع التلاميذ كدليل على قيامته بالجسد.
البعد الروحي والتعليمى من منظور إيماننا القبطي الأرثوذكسي
-
التأكيد على ألوهية المسيح وأزلية بنوّته: الولادة الأزلية للابن (اللوجوس) ليست ولادة زمنية بل مولودية من الذات الإلهية قبل الدهور.
-
التمسك بعقيدة القيامة الجسدية: القيامة مقصود بها قيام الجسد المتحد بالروح، وما يؤمن به الكنيسة من وقوع القيامة لا يتوافق مع فكرة أن المسيح لم يقم بجسده الأرضي.
نقاط دفاعية عملية للمؤمنين
-
عند المجادلة مع شهود يهوه، يوجه قداسة البابا شنوده الثالث إلى إظهار تناقضاتهم والتمسك بالنقاط الكتابية الواضحة، مع إبراز أن الملائكة مخلوقات والخليقة كلها خُلقت بالمسيح.
-
يبيّن أن تصريحات حول ظهورات الإله في العهد القديم (مثل ملاك الرب أو ظهور في صورة إنسان) هي ظهورات إلهية وليست تجسّدًا يفقد معنى الألوهية أو يعيد تعريف الملائكة كإله.
تفسير علامات الجروح والآلام بعد القيامة
-
تُقرأ جراحات المسيح وذكر آثار الطعنة والرِّقَب على أنها علامات محبة وتكريم للتضحية، وليست دليلًا على تشويه أو نقصان في لاهوته بعد القيامة.
خاتمة وروح النص
قداسة البابا شنوده الثالث يربط بين ثبات الإيمان الرسولي (ألوهية الابن وقيامة الجسد) والحاجة إلى وضوح في الحوار مع الفرق المخالفة، داعيًا المؤمنين إلى التمسك بنص الكتاب وتعاليم الكنيسة في الدفاع عن الإيمان.



